
تراجعت أرباح مجموعة «الإمارات» للطيران خلال النصف الأول من العام بأكثر من النصف، متأثرة بتداعيات الحرب مع إيران، والتوترات الإقليمية، وارتفاع أسعار الوقود.
وأعلنت المجموعة تسجيل أرباح بعد الضريبة بلغت 3.6 مليار درهم (مليار دولار) خلال الأشهر الستة المنتهية في 30 سبتمبر 2026، بانخفاض نسبته 66% مقارنة بـ10.6 مليار درهم سجلتها خلال الفترة نفسها من العام السابق.
وقال الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للمجموعة، في بيان اليوم الخميس: «كانت ستة أشهر صعبة»، مشيرًا إلى «التحديات الإقليمية غير المسبوقة وارتفاع أسعار الوقود».
الحرب مع إيران تضغط على عمليات الشركة
وأجبرت الحرب مع إيران الشركة على إلغاء آلاف الرحلات الجوية وإعادة هيكلة شبكتها الدولية، وفي بعض الحالات تشغيل طائرات شبه فارغة إلى مركز عملياتها في دبي، بعدما تجنب المسافرون المنطقة.
كما علق مطار دبي الدولي، الذي يمثل القاعدة الرئيسية لطيران الإمارات، عملياته لفترة من الوقت.
وذكرت الشركة أن «الإمارات» استعادت 91% من شبكتها التي كانت تعمل قبل الحرب، غير أن المخاوف من تجدد الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران واتساع نطاق الصراعات في المنطقة لا تزال تلقي بظلالها على توقعات شركات الطيران الخليجية.
تفاؤل حذر رغم التحديات
وفي تعليقه على أداء المجموعة، قال الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم إن مجموعة «الإمارات» تدخل النصف الثاني من العام بـ«تفاؤل حذر»، مضيفًا: «لقد تجاوزنا تحديات من قبل، وبفضل وضعنا النقدي القوي وأساسنا المتين الذي بنيناه على مدى السنوات، فإن المجموعة في موقع جيد للتعامل مع رياح التقلبات وارتفاع أسعار الوقود».
ولا تقتصر الضغوط على أرباح شركات الطيران في المنطقة وحدها، إذ خفض الاتحاد الدولي للنقل الجوي في يونيو 2026 توقعاته لأرباح قطاع الطيران الإجمالية إلى النصف تقريبًا.








