
تقرير هند محمد
ليلى فوزى و معجبة المصعد

فى عدد نادر من مجلة الكواكب صدر عام 1953 نشرت المجلة تفاصيل خطاب من معجبة موقع بإسم «ليلى – كلية الآداب»، تحدثت خلاله صاحبة الخطاب عن موقف لا تنساه حدث لها قبل 3 سنوات أى فى عام 1950 حين ذهبت لزيارة صديقتها التى تسكن عمارة كبيرة.
وقالت المعجبة الطالبة «حدث عند انصرافى من منزل صديقتى أن توقف المصعد وأنا فيه فى أحد الطوابق، وانفتح الباب فدخلت فتاة رشيقة ترتدى معطفًا أخضر اللون، وتغطى نصف وجهها الأسفل بشال أحمر، وتضع يديها فى جيوب معطفها، وبينما ينزل المصعد توقف فجأة وحدث به عطل».
وتابعت «أصابنى الخوف بعد فترة من توقف المصعد وأخذت فى الصياح، وسمعنا فريق من بوابين العمارة وذهبوا لإحضار عامل لإصلاح العطل، وتكدرت الفتاة الحسناء وسقط منها الشال، فنظرت إلى وجهها لأجدها الفنانة الجميلة ليلى فوزى».
وأوضحت المعجبة أنها نسيت خوفها حين رأت ليلى فوزى، وحدثتها عن إعجابها بها، وهو ما أزال التوتر عن الفنانة الجميلة فبدأت تتحدث مع الفتاة عن الأفلام التى تعجبها، حتى تم إصلاح العطل ونزل المصعد للطابق الأرضى، فصافحت ليلى فوزى المعجبة، وقالت وعلى وجهها ابتسامة عذبة «ياريت ألاقيكى فى الأسانسير لما يتعطل المرة الجاية».
وأضافت المعجبة: «خرجت ليلى فوزى من العمارة وركبت الفنانة سيارة سوداء كبيرة، وعدت أنا إلى منزلى وأنا سعيدة تملأنى النشوة فرحا برؤية فنانتى المفضلة، وحديثها العذب ونسيت ما أصابنى من رعب بسبب عطل الأسانسير».
سامية جمال وحيل الشحاتين

يقع الكثيرون منا فى فخاخ المتسولين الذين يستخدمون حيلاً كثيرة لاستدرار العطف والشفقة ومعهما أموال الضحايا، وكثيرا ما وقع النجوم والمشاهير ضحايا لحيل المتسولين المختلفة.
وكان من بين هؤلاء النجوم الفراشة سامية جمال التى عرفت برقتها وعطفها على المحتاجين، وهو ما كان يوقعها أحياناً فى فخاخ المتسولين النصابين.
وفى عدد نادر من مجلة الكواكب صدر فى مايو عام 1957 كتبت سامية جمال عن بعض المواقف التى وقعت فيها فريسة لحيل المتسولين المحترفين تحت عنوان “متسولون مودرن”.
وأشارت الفراشة فى مقالها إلى أن المتسولين أصبحوا يستخدمون التسول كحرفة ويخترعون الكثير من الحيل للنصب على الضحايا، مؤكدة أنها كثيرا ما وقعت ضحية لهذه الحيل.
وتحدثت سامية جمال عن بعض هذه الحيل التى نصبها عليها المتسولين فذكرت أنها ذات يوم طرقت بابها سيدة ترتدى ملابس سوداء وعلى وجهها علامات الحزن الشديد وعرفتها بنفسها أنها فنانة قديمة لم تعد تعمل الآن وأن والدتها توفت ولا تجد لها ثمن الكفن، فتعاطفت معها الفراشة وأدخلتها إلى الصالون ومنحتها ما يكفى لشراء الكفن ونفقات الجنازة ويزيد.
وأشارت الفراشة إلى أنها بعد أربعة أيام نزلت إلى جراج العمارة لتأخذ سيارتها وكان السايس يمسح زجاج سيارتها فوقفت فى الظل تنتظره حتى ينتهى من عمله.
وتابعت سامية جمال “رأيت سيدة تتقدم نحوى وتقول ياست ليلى أرجوكى ساعدينى أمى ماتت النهاردة ومش لاقية تمن الكفن ومصاريف الدفنة، أنا الفنانة القديمة فلانة، فنظرت إلى وجهها وفوجئت بأنها نفس السيدة التى جائتنى منذ 4 أيام، لكنها لم تدقق النظر فى وجهى نظرا لعدم وجود إضاءة كافية بالجراج فظنت أننى ليلى فوزى التى تسكن معى فى نفس العمارة”.
وأضافت الفراشة “قلت لها يا شيخة حرام عليكى إنتى هتموتى أمك كام مرة، فرفعت عينيها ونظرت فى وجهى وارتبكت وهى تقول معلشى أنا افتكرتك الست ليلى، وعرفت أنها نصابة وحكيت لصديقاتى وجيرانى عنها واكتشفت أنهن وقعن فريسة لهذه المتسولة النصابة”.
وأشارت سامية جمال إلى أنها فى موقف آخر وبعد أن عادت للمنزل أخبرها الخادم بأن هناك صديق أرسل هدية عبارة عن صندوق سمك من بورسعيد وأنه وضع السمك فى الثلاجة، لكنها اندهشت لأنها لم تكن تعرف أحدا من بورسعيد، وأخبرها الخادم بأنه أعطى حامل الهدية 10 قروش فأخذها ولم يذكر اسم الشخص الذى أرسل الهدية.
وظنت الفراشة أن أحد المعجبين هو من أرسل السمك، مؤكدة أنها لا تتناوله ولهذا تركته فى مكانه بالثلاجة.
وفى اليوم التالى فوجئت بنفس الرجل الذى حمل السمك يطرق بابها وعندما قابلته قال لها “إنتى عارفة ياست العيشة بقت صعبة وكل يوم أقعد فى السوق بالسمك مش بابيع ولا بجنيه”، فبدأت تفهم القصة وأن الرجل يريد أن يجبرها على شراء السمك.
وتابع الرجل “السمك بتاع امبارح مش هدية، وأكيد اكلتوه بالهنا والشفا، وأنا ماخدتش من تمنه غير 10 قروش وباقى 150 قرش”.
وأكدت سامية جمال أنها شعرت بالغيظ من الرجل وفهمت مقصده، فقالت له إنها لا تحتاج هذا السمك ولم تأكل منه شيئا وأنه موجود بحالته وعليه أن يأخذه، فأشار الرجل إلى أنه لن يأخذه بحجة أنه قد يكون فسد، فصممت الفراشة وقالت بغضب: “حتى لو فسد مش هديلك تمنه”، وهنا استدر الرجل عطفها وانهمرت دموعه، فرق قلب سامية جمال رغم أنها تعرف أنها محاولة لابتزازها، وبالفعل منحته السمك ومعه بعض المال، وخرج الرجل راضياً وما إن نزل للشارع حتى سمعته ينادى “السمك البحرى، السمك الطازة”.
ملوخية دلال عبد العزيز

من هوايات النجمة الكبيرة ميرفت أمين هو الطهى وإعداد الطعام، ولكن صديقتها النجمة الراحلة دلال عبد العزيز كانت لا تجيد الطبخ، ودائما قبل الوقوف في المطبخ تحدثها لأخذ الوصفة، وفى أكثر من برنامج تلفزيونى تحدثت ميرفت أمين عن عدم إجادة دلال الطبخ.
وقالت ميرفت إن دلال في مرة قررت أن تصنع ملوخية، واتصلت بها وأخذت منها الوصفة، وأثناء وجود دلال في المطبخ اتصلت بميرفت لتسألها عن شيء ولكن لم تستطع الرد عليها، حيث صنعت دلال ملوخية صفراء وسخر منها زوجها الفنان سمير غانم وابنتها إيمى.
أيضا خلال حوار سابق لبرنامج “صاحبة السعادة”، كشف سمير غانم عن عدم إجادة زوجته الطبخ، وتحدث عن طريقة أكل دلال للحمام فى مسلسل “الناس فى كفر عسكر”، مازحا: “هى تاكل حلو أوى لكن متطبخش”، مضيفا “أنها ذات مرة بعد استشارات صديقاتها، بمبدأ الاستعانة بصديق، طبخت الملوخية وطلعت صفراء”.
وفى برنامج آخر تحدث سمير غانم عن عدم إجادة دلال عبد العزيز الطبخ وتحدث عن موقف طريف فى أول زواجهما عندما طلب منها إعداد وجبة الجمبرى وفى النهاية تم إلقاؤه فى المهملات.
عادل إمام يشيد بفضة المعداوى

في نهاية الثمانينيات، أقام عدد من أصدقاء ومحبي الفنان أحمد عدوية حفلًا له، وقدم الحفل الفنان عادل إمام.
وأثناء تقديمه للفنانة سناء جميل في الحفل، أبدى عادل إمام إعجابه الشديد بمسلسل الراية البيضاء وتحدث عنه قائلًا: «فيه مسلسل كان بيذاع قريب، في نهايته كنت عاوز آخد مراتي وولادي، ونروح عند فيلا الدكتور أبوالغار».
وتابع: «كان فيه شيء رهيب موجود قصاد الدكتور أبوالغار، ممثلة مصر العظيمة اللي جاية من الصعيد المصري، فضة المعداوي سناء جميل».
وأوضح: «سناء جميل مزيج من المصرية الأصيلة والثقافة الفرنسية، فهي عظيمة ممثلات مصر».
