
ارتفعت حصيلة ضحايا الانفجار الذي وقع في منطقة الجليل شمالي إسرائيل إلى قتيل وإصابة 20 شخصًا، بينهم مصاب في حالة حرجة وآخرون في حالات خطرة، وسط تضارب في التقديرات الأولية بشأن طبيعة الذخيرة التي تسببت في الحادث.
تضارب الروايات بشأن سبب الانفجار
أفادت تقديرات أولية نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية بأن الانفجار قد يكون ناجمًا عن قنبلة عنقودية أُطلقت من إيران خلال الحرب الأخيرة، فيما رجحت تقارير أخرى أن يكون الحادث نتيجة انفجار ذخيرة غير منفجرة على الحدود الشمالية.
وذكرت تقارير إعلامية أن الانفجار وقع في سلسلة جبال راميم، بين كيبوتسي منارة ويفتاح، ما استدعى استنفار فرق الإسعاف والإنقاذ وإرسال مروحية للإخلاء الطبي.

إصابة أطفال ومراهقين
أشارت المعلومات الأولية إلى أن عددًا من المصابين أطفال ومراهقون، كانوا ضمن مجموعة من المتنزهين، كما أفادت تقارير بأن طلابًا من أحد المعاهد الدينية العبرية في مستوطنة معالوت ترشيحا، برفقة مرشدين، كانوا بين المصابين.
وتفاوتت الإصابات بين الطفيفة والمتوسطة والخطيرة، فيما شاركت فرق الإسعاف التابعة لنجمة داود الحمراء وقوات الجيش الإسرائيلي في عمليات تقديم المساعدة ونقل المصابين إلى المستشفيات.
الشرطة تعزل موقع الحادث
أعلنت الشرطة الإسرائيلية أن قوات من مركز كريات شمونة، التابع للواء الشمال، عملت على إغلاق المنطقة وعزلها، بمشاركة خبراء المتفجرات، لفحص موقع الانفجار وتحديد مصدر الذخيرة وملابسات الحادث.
ودعت الشرطة الجمهور إلى الابتعاد عن الموقع وإفساح المجال أمام فرق الأمن والإنقاذ، مع الإبلاغ عن أي أجسام مشبوهة.
وزارة التربية ومكتب نتنياهو يتابعان التطورات
من جانبها، أعلنت وزارة التربية الإسرائيلية أنها تعمل بالتنسيق مع الجهات الأمنية والمختصة لتقديم الدعم اللازم للطلاب والعاملين في قطاع التعليم وأسرهم، ودعت إلى عدم تداول معلومات غير موثقة لحين اتضاح تفاصيل الحادث.
كما أفاد مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنه اطلع على التطورات، وأجرى اتصالات مع المدير العام لنجمة داود الحمراء ووزير التعليم يوآف كيش والسكرتير العسكري، مؤكدًا متابعة إجراءات إجلاء المصابين إلى المستشفيات بأسرع وقت ممكن.
ولا تزال طبيعة الذخيرة التي انفجرت ومصدرها بحاجة إلى تأكيد رسمي، في ظل اختلاف التقديرات الأولية بشأن ما إذا كان الحادث ناجمًا عن قنبلة عنقودية أم مخلفات ذخيرة غير منفجرة.






