
فتشت عناصر من أجهزة الأمن الفيدرالية الأميركية، صباح الاثنين، منزل النائبة الديمقراطية في الكونغرس إلهان عمر بالعاصمة واشنطن، في إطار تحقيق جنائي يتعلق بوثائق هجرة، وفق تقارير إعلامية أميركية.
تحقيق بشأن وثائق الهجرة
وبحسب المعلومات المنشورة، نفذت عناصر من هيئة تحقيقات الأمن الداخلي، التابعة لوزارة الأمن الداخلي الأميركية، عملية التفتيش بموجب مذكرة قضائية، في تحقيق مستمر منذ فترة بشأن شبهات احتيال مرتبطة بوثائق هجرة قدمها والد إلهان عمر الراحل عندما كانت طفلة.
ونقلت تقارير إعلامية عن توم هومان، المسؤول عن ملف الحدود في إدارة الرئيس دونالد ترامب، تأكيده أن التحقيق جارٍ منذ مدة، مشيرًا إلى تنفيذ مذكرة التفتيش صباح الاثنين، دون الكشف عن تفاصيل إضافية انتظارًا لإعلان رسمي بشأن القضية.
وأفادت التقارير بأن العملية بدأت نحو الساعة السادسة صباحًا، مع مشاهدة عناصر من الأمن الداخلي خارج منزل النائبة في واشنطن.
توقيت حساس قبل انتخابات الكونغرس
ويأتي التفتيش قبل نحو ثلاثة أسابيع من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، المقررة في الثالث من نوفمبر، في ظل تصاعد التوتر السياسي بين الرئيس دونالد ترامب وإلهان عمر، المعروفة بانتقاداتها لسياساته، خصوصًا المتعلقة بالهجرة.
وتُعد عمر، البالغة من العمر 44 عامًا والمولودة في الصومال، من أبرز الأصوات الديمقراطية المعارضة لترامب. وقد انتقلت إلى الولايات المتحدة وهي طفلة، وشهدت السنوات الماضية مواجهات سياسية متكررة بينها وبين الرئيس الأميركي.
ولم تتضمن المعلومات المنشورة إعلانًا عن توجيه اتهامات جنائية إلى النائبة، كما لم يرد فيها تعليق صادر عنها بشأن عملية التفتيش.







