
أعلن الحرس الثوري الإيراني، الأربعاء، أن مضيق هرمز يخضع لسيطرته، مشيرًا إلى التوصل إلى تفاهم مع سلطنة عمان بشأن تنظيم الملاحة وتقاسم الإيرادات المرتبطة بالمضيق.
وقال الحرس الثوري إن «مضيق هرمز تحت سيطرتنا»، مؤكدًا عدم وجود سفن حربية تابعة للخصوم داخل مياه الخليج، بينما تبعد السفن الحربية المعادية، بحسب التصريحات الإيرانية، نحو 400 كيلومتر عن المضيق.
وأضاف أن الممر الملاحي القريب من السواحل العمانية يخضع لسيطرة كاملة، مشيرًا إلى أن عبور السفن للمضيق من الناحيتين العسكرية والإقليمية لا يمكن أن يتم، وفقًا لطهران، دون إذن وإدارة إيرانية.
إيران تربط فتح هرمز بموقف واشنطن
وربط الحرس الثوري إمكانية إعادة فتح المضيق بعودة الولايات المتحدة إلى مسار مذكرة التفاهم، قائلاً إن طهران تستطيع فتح المضيق إذا تخلت واشنطن عن ما وصفه بالعراقيل وعادت إلى الاتفاق.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه المباحثات الإيرانية العمانية بشأن مستقبل الملاحة في المضيق، وسط مساعٍ لإيجاد آلية مؤقتة لتنظيم حركة السفن وتطهير الممر المائي من الألغام.
بزشكيان: الحرب ليست دائمًا الحل
من جانبه، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن الشعب الإيراني أثبت استعداده للقتال عند الضرورة، لكنه شدد على أن الحرب ليست دائمًا الحل.
ووصف بزشكيان مذكرة التفاهم الأخيرة بأنها «وثيقة مشرفة»، معتبرًا أن تقييمات دولية عديدة ترى أن إيران خرجت منها في موقع المنتصر.
وأكد الحرس الثوري في الوقت نفسه أهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية، معتبرًا أن اختلاف الآراء السياسية أمر طبيعي، لكنه دعا إلى توحيد المواقف في مواجهة ما وصفه بالعدو.








