
كشفت شركة أبل في أوائل سبتمبر عن سماعات AirPods 5، الجيل الجديد من سماعاتها الأقل سعرًا، والتي تأتي مع مجموعة من التحسينات، أبرزها إضافة إلغاء الضوضاء النشط إلى النسخة الأساسية.
ورغم المزايا الجديدة، فإن هناك عدة نقاط ينبغي وضعها في الاعتبار قبل شراء السماعات، خصوصًا بالنسبة للمستخدمين الذين يمتلكون بالفعل أحد إصدارات AirPods السابقة.
1- ترقية محدودة مقارنة بـ AirPods 4
تتضمن AirPods 5 عددًا من التحسينات، لكن الانتقال إليها من AirPods 4 لا يمثل تغييرًا جذريًا، إذ يستخدم الطرازان شريحة H2 نفسها ويدعمان تقنية Bluetooth 5.3.
ويظهر الاختلاف بشكل أوضح عند مقارنة AirPods 5 بالنسخة الأساسية من AirPods 4، التي لا تدعم إلغاء الضوضاء النشط، بينما أصبحت هذه الميزة متوفرة في الإصدار الجديد.
وتقول أبل إن أداء إلغاء الضوضاء النشط في AirPods 5 يصل إلى 1.5 مرة مقارنة بـ AirPods 4. كما ارتفع مستوى مقاومة الغبار والعرق والماء من IP54 في AirPods 4 المزودة بإلغاء الضوضاء إلى IP57 في AirPods 5.
وفي المقابل، تتخلى النسخة الأساسية من AirPods 5 عن بعض المزايا الموجودة في إصدار علبة الشحن اللاسلكي، كما تقدم عمر بطارية أقصر.
وتحافظ السماعات الجديدة على التصميم المفتوح المستخدم في AirPods 4 تقريبًا، إلى جانب برنامج تشغيل صوتي مخصص من أبل، لذلك قد لا يلاحظ مستخدمو الجيل السابق اختلافًا كبيرًا في الراحة أو تجربة الصوت.
2- إلغاء الضوضاء لا يعني عزل الأصوات بالكامل
رغم أن إضافة إلغاء الضوضاء النشط تمثل ترقية مهمة، فإن تصميم AirPods 5 المفتوح يحد من قدرتها على عزل الأصوات الخارجية، لأنها لا تغلق قناة الأذن بالكامل.
وأظهرت اختبارات صوتية أن السماعات تستطيع خفض جزء كبير من الضوضاء المحيطة، لكنها تواجه صعوبة أكبر مع الأصوات منخفضة التردد، خصوصًا تلك التي تقل عن 500 هرتز.
وبالتالي، قد تظل أصوات بعض محركات السيارات والطائرات مسموعة حتى مع تشغيل إلغاء الضوضاء النشط.
أما المستخدم الذي يبحث عن مستوى أعلى من عزل الضوضاء، فقد يكون تصميم السماعات المغلقة داخل الأذن أكثر ملاءمة، لأنها تعتمد على أطراف أذن تعمل على الحد من تسرب الأصوات الخارجية.
3- غياب بعض ميزات الصحة والسمع
لا توفر AirPods 5 بعض ميزات الصحة والسمع الموجودة في طرازات AirPods Pro.
وتشمل الميزات غير المتاحة أدوات مثل اختبار السمع، وبعض وظائف المساعدة السمعية، إلى جانب خصائص مرتبطة بحماية السمع.
ورغم أن هذه الوظائف ليست ضرورية لجميع المستخدمين، فإنها قد تكون عاملًا مهمًا عند اختيار السماعات لمن يهتم بميزات السمع والصحة المرتبطة بالأذن.
وفي المقابل، تدعم AirPods 5 ميزات مثل الترجمة المباشرة وSiri، وهي وظائف متوفرة أيضًا في طرازات أخرى من AirPods، وبالتالي لا تمثل وحدها سببًا كافيًا للانتقال إلى الجيل الجديد.
4- عمر البطارية لم يشهد قفزة كبيرة
لا تقدم AirPods 5 تحسنًا كبيرًا في عمر البطارية مقارنة بالإصدارات السابقة، خصوصًا عند تشغيل إلغاء الضوضاء النشط.
وتوفر النسخة الأساسية من AirPods 5 ما يصل إلى 4 ساعات من الاستماع بشحنة واحدة مع تشغيل إلغاء الضوضاء النشط، وهي المدة نفسها التي توفرها AirPods 4 المزودة بالميزة ذاتها.
أما AirPods 5 مع علبة الشحن اللاسلكي، فتصل مدة الاستماع إلى 5 ساعات مع تشغيل إلغاء الضوضاء النشط.
وباحتساب علبة الشحن، تصل مدة التشغيل الإجمالية إلى نحو 20 ساعة للنسخة الأساسية مع تشغيل إلغاء الضوضاء النشط، وترتفع إلى 22 ساعة في إصدار علبة الشحن اللاسلكي.
وتعني هذه الأرقام أن المستخدم لن يحصل على زيادة كبيرة في مدة تشغيل السماعات نفسها، خاصة إذا كان يعتمد على إلغاء الضوضاء النشط بشكل مستمر.
كما توفر بعض السماعات اللاسلكية المنافسة أوقات تشغيل أطول بشحنة واحدة، وهو ما قد يجعل عمر البطارية عاملًا مهمًا عند المفاضلة بين الخيارات المتاحة.
هل تستحق الترقية؟
تعتمد جدوى الانتقال إلى AirPods 5 بشكل أساسي على السماعات التي يستخدمها الشخص حاليًا. فإضافة إلغاء الضوضاء النشط ومقاومة الماء والغبار المحسنة قد تمثل تحسينات مهمة لمستخدمي الإصدارات الأساسية الأقدم، بينما قد تكون الفوارق أقل وضوحًا لمن يمتلك بالفعل AirPods 4 المزودة بإلغاء الضوضاء النشط.








