
أعربت مصر، اليوم الأحد، عن رفضها القاطع للتصريحات الصادرة عن مسؤولين إسرائيليين والداعية إلى توسيع العمليات العسكرية في الضفة الغربية وتقويض السلطة الفلسطينية، محذرة من التداعيات الخطيرة لاستمرار التصعيد على الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.
وأدانت وزارة الخارجية المصرية التصعيد الإسرائيلي المتواصل في الضفة الغربية المحتلة، إلى جانب اقتحامات المستوطنين المتكررة للمسجد الأقصى تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، والإجراءات والقيود المشددة المفروضة على حركة المواطنين الفلسطينيين.
مصر تحذر من تداعيات التصعيد
وحذرت القاهرة من أن استمرار هذه الممارسات من شأنه زيادة التوتر وتقويض فرص تحقيق السلام، مؤكدة رفضها للإجراءات الأحادية والتصعيدية التي من شأنها تعقيد الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.
وشددت مصر على ضرورة وقف جميع الإجراءات التصعيدية، واحترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس، بما في ذلك ما يتعلق بالمسجد الأقصى المبارك.
وجددت القاهرة دعمها لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، باعتبار ذلك أساسًا لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
تصريحات سموتريتش
وجاء الموقف المصري عقب تصريحات لوزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، دعا فيها إلى شن حرب في الضفة الغربية على غرار العمليات العسكرية في قطاع غزة، كما طالب بتفكيك السلطة الفلسطينية.
وقال سموتريتش إن الجيش الإسرائيلي ينبغي أن يخوض حربًا في الضفة ويعمل على إزالة ما وصفه بـ”البنية التحتية للإرهاب”، بما يشمل المسلحين والأسلحة والأنفاق.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر في الضفة الغربية، بالتزامن مع تشديد القيود الإسرائيلية على حركة الفلسطينيين وتصاعد اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى.








