
قد تبدو طريقة وضع المرطب على الوجه خطوة بسيطة، لكن توقيت استخدامه وحالة البشرة وقت تطبيقه يمكن أن يؤثرا في مدى استفادتها من الترطيب.
ومن النصائح الشائعة في روتين العناية بالبشرة وضع المرطب على بشرة رطبة قليلًا بعد غسل الوجه، بدلًا من الانتظار حتى تجف تمامًا. ولا يعني ذلك وضع الكريم على وجه مبلل بالماء، وإنما الاحتفاظ بقدر بسيط من الرطوبة على سطح البشرة قبل تطبيق المرطب.
وتساعد هذه الطريقة على الاحتفاظ بالماء داخل البشرة وتقليل فقدانه، ما قد يمنحها ملمسًا أكثر نعومة ومظهرًا أكثر امتلاءً ونضارة.
ماذا يحدث عند وضع المرطب على بشرة رطبة؟
بعد غسل الوجه، تبقى كمية من الماء على سطح البشرة. وعند وضع المرطب بينما تكون البشرة رطبة قليلًا، يمكن للمنتج أن يساعد على تقليل تبخر هذه الرطوبة بسرعة.
وتزداد أهمية هذه الخطوة لدى الأشخاص الذين يعانون جفاف البشرة أو الشعور بالشد بعد التنظيف، خاصة مع انخفاض درجات الحرارة أو جفاف الجو.
وبمرور الوقت، يمكن أن تساعد المحافظة على روتين ترطيب مناسب في تحسين ملمس البشرة ومنحها شعورًا أكبر بالراحة والنعومة.
لماذا لا يُفضل الانتظار حتى تجف البشرة تمامًا؟
ترك الوجه لفترة طويلة بعد الغسل قد يسمح بتبخر جزء من الماء الموجود على سطح البشرة قبل وضع المرطب.
وقد يكون ذلك أكثر وضوحًا لدى أصحاب البشرة الجافة أو الحساسة، الذين قد يشعرون بالشد أو الخشونة بعد تنظيف الوجه.
لذلك، يمكن تجفيف البشرة بلطف باستخدام منشفة ناعمة، مع عدم إزالة كل الرطوبة، ثم وضع المرطب مباشرة.
ما الفرق بين البشرة الرطبة والمبللة؟
هناك فرق بين أن تكون البشرة رطبة قليلًا وأن تكون مبللة بشكل واضح.
البشرة الرطبة تحتوي على طبقة خفيفة من الماء بعد التجفيف اللطيف، وهي الحالة المناسبة لتطبيق المرطب.
أما إذا كان الوجه مغطى بقطرات الماء، فقد يصبح توزيع الكريم أكثر صعوبة، وقد ينزلق المنتج على سطح البشرة بدلًا من توزيعه بصورة متساوية.
الطريقة الصحيحة لوضع المرطب
للحصول على أفضل استفادة من خطوة الترطيب، يمكن اتباع الخطوات التالية:
- نظفي الوجه باستخدام منظف مناسب لنوع بشرتك.
- اشطفي الوجه جيدًا بالماء.
- جففي البشرة بالتربيت عليها بلطف باستخدام منشفة ناعمة، دون فرك.
- اتركي قدرًا بسيطًا من الرطوبة على سطح البشرة.
- ضعي كمية مناسبة من المرطب على أطراف أصابعك.
- وزعيه بلطف على الوجه والرقبة.
- ركزي على المناطق الأكثر عرضة للجفاف، مثل الخدين وحول الفم.
- تجنبي فرك البشرة بقوة أثناء توزيع المنتج.
ولا تحتاج البشرة إلى تدليك قوي حتى يمتص الكريم، فالتوزيع الهادئ والمتساوي يكفي.
هل تختلف طريقة الترطيب حسب نوع البشرة؟
البشرة الجافة
قد تستفيد البشرة الجافة بصورة خاصة من وضع المرطب على بشرة رطبة قليلًا، ويمكن اختيار تركيبة أكثر غنى، خصوصًا خلال الأجواء الباردة والجافة.
البشرة المختلطة
يفضل استخدام مرطب خفيف على كامل الوجه، مع زيادة كمية أو كثافة الترطيب في المناطق الأكثر جفافًا، وتجنب الإفراط في المنتج على المناطق الدهنية.
البشرة الدهنية
البشرة الدهنية تحتاج إلى الترطيب أيضًا، لأن زيادة إفراز الدهون لا تعني بالضرورة أن البشرة تحصل على كمية كافية من الماء.
ويفضل اختيار مرطب خفيف وغير دهني يناسب طبيعة البشرة.
البشرة الحساسة
يفضل اختيار منتجات لطيفة ومناسبة للبشرة الحساسة، مع تجنب المنتجات التي تسبب تهيجًا أو شعورًا بعدم الراحة.
كما ينبغي تجنب فرك البشرة أثناء تجفيفها أو عند وضع المرطب.
هل يمكن تطبيق الطريقة صباحًا ومساءً؟
يمكن استخدام هذه الطريقة في روتين العناية الصباحي والمسائي.
في الصباح، يأتي المرطب ضمن خطوات العناية التي تسبق استخدام واقي الشمس، بينما يمكن وضعه مساءً بعد تنظيف البشرة، وبعد أي مستحضرات علاجية يتم استخدامها وفق تعليمات الطبيب أو طبيب الجلدية.
وفي الحالتين، القاعدة الأساسية هي وضع المرطب عندما تكون البشرة رطبة قليلًا، وليس مبللة بشكل كامل أو جافة تمامًا.
أخطاء قد تقلل من فاعلية الترطيب
هناك بعض الأخطاء الشائعة التي يمكن تجنبها للحصول على روتين أكثر فاعلية، ومنها:
- استخدام كمية كبيرة جدًا من المرطب ظنًا أن ذلك يوفر ترطيبًا أقوى.
- فرك الوجه بقوة عند تجفيفه بالمنشفة.
- الانتظار طويلًا حتى تجف البشرة تمامًا قبل وضع المرطب.
- اختيار منتج لا يناسب نوع البشرة.
- إهمال واقي الشمس وبقية خطوات العناية الأساسية.
كما أن الترطيب وحده لا يكفي للحفاظ على صحة البشرة، بل ينبغي أن يكون جزءًا من روتين متكامل يناسب احتياجاتها.
لماذا قد تحتاج البشرة إلى ترطيب أكبر مع تغير الطقس؟
يمكن أن تؤدي التغيرات في درجات الحرارة ومستويات الرطوبة إلى زيادة الشعور بجفاف البشرة أو شدها لدى بعض الأشخاص.
وفي هذه الحالة، قد يكون تعديل طريقة استخدام المنتجات الحالية كافيًا لتحسين روتين العناية، دون الحاجة بالضرورة إلى تغيير جميع المنتجات.
ويظل وضع المرطب على بشرة رطبة قليلًا بعد تنظيفها من أبسط الخطوات التي يمكن إضافتها إلى الروتين اليومي، إذ تساعد هذه الطريقة على الاحتفاظ بالرطوبة ومنح البشرة إحساسًا أفضل بالنعومة والراحة.
الخلاصة: بعد غسل الوجه، لا تنتظري حتى تجف البشرة تمامًا. جففيها بلطف، واتركي قدرًا بسيطًا من الرطوبة، ثم ضعي المرطب المناسب لنوع بشرتك للحصول على أفضل استفادة من خطوة الترطيب.








