
أدان بابكر حمدين، وزير الصحة والرعاية الاجتماعية بإقليم دارفور، الهجوم الذي استهدف نازحين في منطقة حجر سناكيت، بوحدة بئر سليبة الإدارية التابعة لمحلية سربا في ولاية غرب دارفور، يوم السبت 17 أكتوبر، محمّلاً قوات الدعم السريع مسؤولية الهجوم.
وقال الوزير إن الهجوم أسفر عن مقتل 11 شخصاً وإصابة آخرين، معظمهم من النساء والأطفال، مشيراً إلى أن النازحين كانوا قد فروا خلال العام الماضي من قرى نرومة وكرملية وققرمبة إلى منطقة سناكيت القريبة من الحدود السودانية التشادية، بعد إحراق قراهم ونهب ممتلكاتهم وتشريدهم.
وأضاف أن النازحين تعرضوا مجدداً للاستهداف في موقع لجوئهم باستخدام طائرات مسيّرة، معتبراً أن استهداف المدنيين والنازحين يمثل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني.
وحذر حمدين من أن استمرار الصمت الدولي إزاء الانتهاكات المتكررة يسهم في تكريس الإفلات من العقاب، مؤكداً أن حماية المدنيين والنازحين مسؤولية قانونية وأخلاقية تفرضها المواثيق الدولية.
وأشار الوزير إلى أنه أرفق بيانه بقائمة أولية بأسماء الضحايا، بينهم أطفال، مطالباً المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية بإدانة الهجوم ومحاسبة قيادة قوات الدعم السريع وكل المتورطين فيه.
كما دعا إلى تصنيف قوات الدعم السريع منظمة إرهابية، ومضاعفة الجهود الدولية لوقف الانتهاكات والجرائم بحق الشعب السوداني.





