
تداولت وسائل إعلام بريطانية مزاعم بشأن تدهور الحالة الصحية لزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، بعد انتشار تقارير غير مؤكدة تحدثت عن نقله بصورة طارئة إلى مستشفى في العاصمة الصينية بكين.
وذكرت صحيفة «ذا صن» أن الشائعات أشارت إلى نقل كيم إلى مستشفى بكين يونيون الطبي، بدعوى حاجته إلى تدخل طبي عاجل، وأن الإمكانات الطبية في كوريا الشمالية قد لا تكون كافية للتعامل مع حالته.
وتستند هذه المزاعم إلى منشور للناشط الصيني وانغ جون شيه عبر منصة «إكس»، ادعى فيه أن كيم تعرض لنزيف دماغي حاد أدى إلى دخوله في غيبوبة.
وأضاف الناشط لاحقًا أن خبراء طبيين صينيين حاولوا إنقاذ الزعيم الكوري الشمالي دون نجاح، زاعمًا وفاته وإعادة جثمانه سرًا إلى كوريا الشمالية، وهي ادعاءات لم تُقدَّم في التقرير أدلة مستقلة تؤكد صحتها.
كما زعم أن بكين أرسلت نحو 9 آلاف جندي إلى بيونغ يانغ لضمان انتقال السلطة إلى ابنة كيم، كيم جو آيه، ومنع اندلاع حرب أهلية.
وأكدت التقارير المتداولة أن هذه المعلومات غير مؤكدة، ولا تتضمن ما يثبت صحة المزاعم المتعلقة بحالة كيم جونغ أون أو وفاته أو إرسال قوات صينية إلى كوريا الشمالية.





