
قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إنه لا يعرف كيف ستنتهي الحرب مع إيران، مع اقترابها من دخول شهرها الثامن، مشيرًا إلى أن مسار الصراع لا يزال مفتوحًا على عدة احتمالات، رغم اعتقاده بأن طهران تواجه ضغوطًا متزايدة.
وفي تصريحات لقناة «فوكس نيوز»، قال بيسنت إنه لا يعرف المقابل الفارسي لكلمة «استسلام»، لكنه أعرب عن اعتقاده بأن إيران ستستسلم، مضيفًا أن أوضاعها تتدهور وأنها تواجه صعوبات في دفع رواتب جنودها.
بيسنت يطرح سيناريوهات متعددة لنهاية الحرب
وأشار وزير الخزانة الأمريكي إلى أن نهاية الحرب قد تأتي بطرق مختلفة، مستشهدًا بسقوط جدار برلين بصورة مفاجئة، وطرح احتمالات من بينها اندلاع تحركات شعبية داخل إيران، أو وقوع انقسامات داخل الحرس الثوري الإيراني، أو اتخاذ طهران قرارًا بالتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي.
وأكد بيسنت أنه لا يمكن الجزم بكيفية انتهاء الحرب، في ظل تعدد السيناريوهات المحتملة وتطورات الصراع.
ارتفاع تكاليف الطاقة يضغط على الإدارة الأمريكية
وتسببت الحرب، وفقًا للتقرير، في زيادة تكاليف الطاقة داخل الولايات المتحدة، في ظل إغلاق مضيق هرمز، الذي يمثل ممرًا رئيسيًا لصادرات النفط من منطقة الخليج.
كما تحولت تداعيات الحرب وارتفاع أسعار الطاقة إلى إحدى القضايا المهمة في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة هذا العام، إذ يوجه الديمقراطيون انتقادات إلى الجمهوريين بسبب استمرار الصراع وما ترتب عليه من أعباء اقتصادية على المواطنين.
ترامب يتحدث عن نهاية قريبة للحرب
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد توقع في بداية الحرب أن تستمر بضعة أسابيع، لكنه واجه صعوبة في تحديد مسار واضح لإنهائها، رغم الضغوط السياسية الداخلية.
وقال ترامب مؤخرًا إن الحرب ستنتهي قريبًا، متحدثًا عن احتمال انتهاء الصراع بعد انتخابات التجديد النصفي، من دون تقديم تفاصيل واضحة بشأن آلية تحقيق ذلك.
وفي الأسبوع الماضي، أعلن ترامب أن الولايات المتحدة لن تنفذ ضربات جديدة ضد إيران قبل انتخابات التجديد النصفي، وفقًا لما ورد في التقرير.






