
توقع صندوق النقد الدولي حدوث تحولات كبيرة في أداء الاقتصادات العربية خلال عامي 2026 و2027، مع تعرض عدد من الدول المصدرة للنفط لضغوط اقتصادية وانكماش خلال العام الحالي، قبل أن تستعيد معدلات النمو زخمها في العام المقبل.
ووفقًا لتقرير «آفاق الاقتصاد العالمي»، الصادر عن الصندوق في أكتوبر الجاري، يُتوقع أن يتصدر العراق قائمة الاقتصادات العربية من حيث معدل النمو الاقتصادي في عام 2027، بنسبة تصل إلى 19%.
2026.. ضغوط على الدول المصدرة للنفط
تواجه الاقتصادات العربية خلال العام الحالي تحديات مرتبطة باضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز وتراجع إمدادات النفط، وهو ما ينعكس سلبًا على عدد من الدول العربية المصدرة للطاقة، في ظل المخاطر التي تهدد حركة التجارة والإمدادات العالمية.
وتشير توقعات الصندوق إلى تعرض اقتصادات عربية وخليجية لانكماش خلال 2026، وسط استمرار الضغوط المرتبطة بأوضاع المنطقة وأسواق الطاقة.

العراق يقود النمو العربي في 2027
في المقابل، يتوقع صندوق النقد الدولي تحسن أداء معظم الاقتصادات العربية خلال عام 2027، مع عودة صادرات النفط إلى مستوياتها الطبيعية وتحسن الأوضاع الأمنية.
وبحسب التوقعات الواردة، يتصدر العراق الدول العربية بمعدل نمو متوقع يبلغ 19%، وهو الأعلى على مستوى المنطقة، في انعكاس للتحسن المنتظر في الظروف الاقتصادية والإنتاجية.
وتعكس هذه التوقعات مدى تأثر الاقتصادات العربية بالتطورات الجيوسياسية وحركة إمدادات الطاقة، مع اختلاف مسارات التعافي من دولة إلى أخرى.








