
أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان أن المملكة لن تتردد في الدفاع عن نفسها ومصالحها في مواجهة أي اعتداءات، مشددًا على أن الرياض ستستخدم جميع الوسائل المتاحة لحماية أمنها ومصالحها، مع إبقاء الباب مفتوحًا أمام الحلول الدبلوماسية للتعامل مع جماعة الحوثي.
وقال الأمير فيصل بن فرحان إن السعودية «لن تتردد في دعم ما يحقق مصالح اليمن والمنطقة»، مؤكدًا في الوقت نفسه استعداد المملكة لاستخدام كل الوسائل المتاحة للدفاع عن نفسها والتصدي لأي اعتداءات.
فيصل بن فرحان: الحوثيون يصدرون أزمتهم الداخلية
وفي حديثه عن التصعيد من جانب الحوثيين، قال وزير الخارجية السعودي إن «الحوثي فتح على نفسه بابًا لا يحتمله»، متهمًا الجماعة بمحاولة تصدير مشكلاتها الداخلية في اليمن إلى السعودية.
وأضاف أن الحوثيين يلجأون إلى العنف عندما يجدون أنفسهم في ظروف صعبة، معتبرًا أن الجماعة تواصل فرض مزيد من المعاناة على الشعب اليمني بدلًا من الانخراط بصورة مسؤولة في المسار السياسي.
السعودية تبقي باب الدبلوماسية مفتوحًا
ورغم التصعيد، أكد الأمير فيصل بن فرحان أن المسار الدبلوماسي لا يزال مفتوحًا للتعامل مع الحوثيين، بما يسمح بالبحث عن حلول سياسية للأزمة اليمنية.
وأوضح أن الحكومة اليمنية الشرعية أتاحت فرصة للتفاوض مع الحوثيين بصورة مسؤولة، إلا أن الجماعة، بحسب تصريحاته، تضع مصالحها الخاصة والضيقة فوق مصالح اليمن والشعب اليمني.
وتعكس تصريحات وزير الخارجية السعودي موقفًا يجمع بين التأكيد على حق المملكة في حماية أمنها ومصالحها والتصدي لأي اعتداءات، وبين التمسك بإمكانية الحل السياسي والدبلوماسي بما يخدم مصالح اليمن ويعزز أمن واستقرار المنطقة.






