
أعرب والد الفنان المغربي سعد لمجرد عن استيائه من عدم مساندة النقابات والهيئات الفنية في المغرب لنجله خلال أزمته القضائية الأخيرة، معربًا عن حزنه لغياب التواصل والدعم من جانب المؤسسات التي ينتمي إليها أفراد الأسرة الفنية المغربية.
وكتب والد سعد لمجرد، عبر حساباته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي: «أتأسف كثيرًا لرؤساء النقابات والهيئات الفنية ببلدي الحبيب المغرب، لعدم الوقوف معنا في هذه المحنة، ولو بالسؤال عنا كفنانين ننتمي للأسرة الفنية المغربية، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم».
وجاءت تصريحاته في أعقاب التطورات القضائية المتعلقة بقضية نجله في فرنسا، والتي أثارت اهتمامًا واسعًا في الأوساط الفنية والإعلامية.
تفاصيل الحكم الصادر بحق سعد لمجرد
وكان المحامي إيلي حاتم، الذي يعمل أمام محكمة باريس والمحكمة الجنائية الدولية، قد تناول آخر تطورات القضية، موضحًا أن محكمة الجنايات الاستئنافية في فرنسا أصدرت حكمًا بسجن سعد لمجرد لمدة 10 سنوات، على خلفية قضية اغتصاب الفرنسية لورا بريول، مع إيداعه السجن بصورة فورية، بحسب تصريحاته.
محامي سعد لمجرد يوضح موقف قضية الابتزاز
وتطرق حاتم إلى قضية الابتزاز التي سبق أن أقامها سعد لمجرد ضد لورا بريول، موضحًا أن القضية لم تُهمل خلال نظر قضية الاغتصاب، لكن جلسة الاستئناف المتعلقة بها تأجلت لاستكمال بعض التحقيقات.
وأضاف أن المحكمة التي نظرت قضية الاغتصاب كانت على علم بوجود قضية الابتزاز ونتائجها، مشيرًا إلى أن إدانة والدة لورا بريول وأشخاص آخرين في محاولة ابتزاز سعد لمجرد لا تعني قانونيًا أن الاتهام الموجه إليه كان غير صحيح.
وأوضح أن لورا بريول حصلت على البراءة من تهمة الابتزاز، وفقًا لما ذكره المحامي، مؤكدًا أن المحكمة تعاملت مع القضيتين باعتبارهما ملفين منفصلين.
ونقل عنه قوله إن المحكمة اعتبرت جريمة الاغتصاب قضية مستقلة، وأن الحكم الصادر في إحدى القضيتين لا يؤدي تلقائيًا إلى إلغاء نتيجة القضية الأخرى.
وتعيد تصريحات والد سعد لمجرد تسليط الضوء على تداعيات القضية على الفنان وأسرته، وسط مطالبات بمساندته من جانب المؤسسات الفنية المغربية خلال هذه المرحلة.








