
كشفت وزارة الخارجية المصرية تفاصيل وفاة مضيفة طيران مصرية وإصابة خمسة مواطنين آخرين، إثر استهداف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، مؤكدة تكثيف التحركات القنصلية لتقديم الدعم اللازم للمصابين وأسرة المتوفاة.
أسماء المتوفاة والمصابين المصريين
وأوضح السفير حداد الجوهري، مساعد وزير الخارجية المصري، لموقع «القاهرة 24»، أنه فور وقوع حادث الاعتداء عصر أمس على مطار الملك خالد بالرياض، تبين وفاة المواطنة المصرية عزة رمزي، التي كانت تعمل مضيفة طيران، وإصابة خمسة مصريين هم: لمياء شهاب إسماعيل، وفريدة وليد محمد، وعبدالنجاح عبدالغفار خليل، وأحمد عبد العظيم عبدالغني، وسارة حامد عيد.
وأشار إلى أن الإصابات تتراوح بين الخفيفة والمتوسطة، موضحًا أن المتوفاة والمصابين تصادف وجودهم داخل صالة المطار لحظة الاستهداف.

تحركات عاجلة من السفارة والقنصلية المصرية
وأضاف مساعد وزير الخارجية أن الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي، وجّه السفارة والقنصلية المصريتين بمتابعة أوضاع المصابين والاطمئنان عليهم، وتقديم جميع الخدمات اللازمة لهم.
وفيما يتعلق بالمتوفاة، أوضح الجوهري أن القنصلية تواصلت مع شقيقتها الموجودة في الرياض لتقديم الدعم اللازم، وتيسير الإجراءات لدى السلطات السعودية والحصول على تصاريح الدفن، تمهيدًا لتحديد مكان دفن الجثمان.
ومن المقرر أن يجري السفير المصري لدى المملكة والقنصل العام في الرياض زيارة إلى المستشفيات التي يتلقى فيها المواطنون المصابون العلاج، للاطمئنان على حالتهم الصحية وتقديم المساعدة اللازمة. كما عملت القنصلية على تسهيل تواصل المصابين مع ذويهم في مصر لطمأنتهم.
وأعرب السفير حداد الجوهري عن تعازي وزارة الخارجية لأسرة المواطنة المتوفاة، متمنيًا الشفاء العاجل لجميع المصابين.
مصر تدين استهداف مطار الملك خالد بالرياض
وفي سياق متصل، جددت مصر إدانتها للهجمات التي تستهدف أراضي المملكة العربية السعودية ومطار الملك خالد الدولي بالرياض.
وأكدت وزارة الخارجية المصرية، في بيان صدر اليوم الأحد، رفضها لهذه الاعتداءات، مشيرة إلى ما تمثله من انتهاك لقواعد القانون الدولي وتهديد لسلامة المدنيين من مختلف الجنسيات.
وشددت الوزارة على رفض مصر للممارسات التي من شأنها زعزعة أمن المنطقة واستقرارها، مؤكدة تضامن القاهرة مع المملكة العربية السعودية ودعمها لما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها.






