
نفى وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت بشكل قاطع أن تكون الصين قد طالبت بالحصول على عائدات من تطوير حقول النفط الجديدة في فنزويلا مقابل تسوية ديونها، وذلك في إطار الاتفاق المبرم بين واشنطن وكراكاس.
وقال رايت، في مقابلة مع وكالة «بلومبرغ»، ردًا على سؤال بشأن إمكانية مطالبة بكين بهذه العائدات: «لا، لن تفعل ذلك»، موضحًا أن تطوير الحقول النفطية سيصب في مصلحة الشعبين الفنزويلي والأمريكي، إلى جانب دعم أسواق الطاقة العالمية.
وأضاف وزير الطاقة الأمريكي أن العمل مستمر على إعادة هيكلة ديون فنزويلا، في وقت تترقب فيه الأسواق تداعيات الاتفاق الجديد على مستقبل قطاع النفط الفنزويلي والعلاقات الاقتصادية بين كراكاس وواشنطن.
الصين تتمسك بحماية مصالحها في فنزويلا
وتأتي تصريحات رايت بعدما أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، قوه جياكون، أن سيطرة الولايات المتحدة على جزء من الاحتياطيات النفطية الفنزويلية يجب أن تراعي مصالح الصين، في ظل ارتباط بكين بمصالح تجارية ومالية واسعة في فنزويلا.
وتشير هذه التصريحات إلى حساسية الملف النفطي الفنزويلي، خصوصًا مع وجود التزامات مالية وتجارية صينية مرتبطة بقطاع الطاقة في البلاد.
ترامب يعلن اتفاقًا بشأن الاحتياطيات النفطية
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن الأسبوع الماضي التوصل إلى اتفاق مع الجانب الفنزويلي، مشيرًا إلى أن الصفقة تتضمن وضع أكثر من 65 مليار برميل من الاحتياطيات النفطية المؤكدة في فنزويلا تحت السيطرة الأمريكية.
وتفتح الصفقة الباب أمام إعادة ترتيب قطاع الطاقة الفنزويلي، وسط اهتمام دولي بمصير احتياطيات البلاد النفطية الضخمة وتأثير أي ترتيبات جديدة على أسواق الطاقة العالمية.








