
أفادت شبكة NBC News، نقلًا عن مسؤول أمريكي، بأن القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) بدأت تحقيقًا في ملابسات الضربة التي استهدفت موقعًا لحفل زفاف في مدينة سيريك بمحافظة هرمزغان جنوب إيران، وسط تقارير عن سقوط ضحايا مدنيين.
وقال المسؤول الأمريكي إن القوات الأمريكية لم تكن موجودة على الأرض بشكل مباشر، مؤكدًا أن التحقيق لا يزال جاريًا لتحديد ما حدث والوقوف على تفاصيل الضربة.
خبير يرجح استخدام ذخائر أمريكية دقيقة
وفي تطور لافت، قال خبير من خدمات أبحاث التسليح (ARES) إن المعطيات المتاحة تشير إلى احتمال تنفيذ الضربة باستخدام ذخائر أمريكية موجهة بدقة، في وقت لم تحسم فيه واشنطن بشكل نهائي مسؤوليتها عن استهداف موقع حفل الزفاف.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد أعلنت في وقت سابق تنفيذ سلسلة من الضربات ضد أهداف داخل إيران، فيما أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجارات في مناطق عدة على الساحل الجنوبي للبلاد، بينها جزيرة قشم وعدد من المدن.
قتلى وجرحى مدنيون في موقع حفل الزفاف
وأشارت مصادر إيرانية إلى أن إحدى الضربات أصابت منطقة سكنية في إقليم سيريك أثناء إقامة حفل زفاف، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين.
كما تحدثت تقارير دولية عن سقوط ضحايا مدنيين، بينهم طفل، إضافة إلى أضرار لحقت بمواقع مدنية أخرى، ما أثار تساؤلات بشأن طبيعة الهدف الذي استُهدف في المنطقة.
واشنطن تبرر الضربات وتحذر طهران
وقالت الولايات المتحدة إن عملياتها العسكرية جاءت على خلفية اتهام إيران بتهديد الملاحة التجارية في مضيق هرمز، بما في ذلك محاولات مرتبطة بزرع ألغام بحرية، إلى جانب هجمات صاروخية إيرانية استهدفت قوات ومنشآت أمريكية في المنطقة.
وحذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن أي رد إيراني إضافي سيقابل بتحرك عسكري أمريكي أكثر شدة، في ظل تصاعد التوتر بين الجانبين.
بزشكيان: إيران ما زالت منفتحة على الدبلوماسية
وتأتي هذه التطورات رغم وجود تفاهم مؤقت أُبرم في يونيو بهدف وقف القتال وفتح الطريق أمام تسوية سياسية، إلا أن الخلافات حول تنفيذ بنوده حالت دون التوصل إلى وقف إطلاق نار مستقر.
وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الثلاثاء، إن بلاده مستعدة للعودة إلى الالتزام بالتفاهم إذا أوفت الولايات المتحدة بتعهداتها، مؤكدًا أن طهران لا تزال منفتحة على المسار الدبلوماسي.








