
رفعت قيادة الجيش الإسرائيلي مستوى التأهب في الضفة الغربية، وسط تقديرات باحتمال تدهور الوضع الأمني وتصاعد التوتر خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع مخاوف من زيادة اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، وجه رئيس الأركان إيال زامير برفع درجة الجاهزية في الضفة، مع الإبقاء على فرقة عسكرية إضافية في حالة استعداد للتدخل السريع، إذا استدعت التطورات الميدانية نشر قوات إضافية.
26 كتيبة و3 ألوية في الضفة
ووفق الترتيبات العسكرية المعلنة، من المقرر أن يرتفع حجم القوات التابعة لفرقة الضفة الغربية خلال نحو أسبوعين إلى 26 كتيبة عسكرية، ضمن انتشار واسع يشمل 3 ألوية نظامية، هي لواء ناحال، واللواء النظامي التابع لقيادة الجبهة الداخلية، ولواء المظليين.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤول أمني أن قيادة الجيش تسعى إلى ضمان جاهزية القوات للتعامل مع مختلف السيناريوهات، وتجنب الحاجة إلى نقل وحدات من التدريبات أو الإجازات إلى الضفة بشكل عاجل عند وقوع أي تطور أمني.
مخاوف من تصعيد خلال الأعياد
ويأتي رفع مستوى التأهب في ظل توقعات المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بارتفاع حدة التوتر في الضفة الغربية، خصوصًا مع زيادة حركة المستوطنين خلال فترة الأعياد.
وتتزامن هذه المخاوف مع تحذيرات من احتمال وقوع هجمات فلسطينية وتصاعد اعتداءات المستوطنين، التي تصفها مصادر إسرائيلية بـ«الجريمة القومية»، وسط مخاوف من أن تؤدي هذه التطورات إلى إشعال موجة جديدة من العنف والاحتكاكات الميدانية.
انتشار عسكري وسط توتر متصاعد
ويعكس قرار تعزيز القوات تقديرًا إسرائيليًا بأن الضفة الغربية قد تشهد مرحلة أكثر توترًا خلال الفترة المقبلة، مع استمرار العمليات والاقتحامات العسكرية وتصاعد اعتداءات المستوطنين في عدد من المناطق.
ويرفع الانتشار العسكري المكثف، إلى جانب التوتر المتزايد على الأرض، احتمالات اتساع نطاق المواجهات في حال وقوع تطورات أمنية جديدة.








