
حثت الولايات المتحدة الصين، الجمعة، على التنفيذ الفوري والكامل للالتزامات الواردة في اتفاق بوسان التجاري، وسط مخاوف أمريكية من إجراءات صينية حديثة قد تؤثر على تنفيذ التفاهمات بين البلدين.
وأفادت وزارة الخزانة الأمريكية بأن وزير الخزانة سكوت بيسنت والممثل التجاري الأمريكي جيميسون جرير أجريا اتصالًا هاتفيًا مع نائب رئيس مجلس الدولة الصيني خه لي فنغ، لبحث العلاقات الاقتصادية والتجارية الثنائية وتنفيذ ترتيب بوسان.
رسالة واشنطن إلى بكين
وأكد بيسنت، خلال الاتصال، ضرورة التزام الصين الكامل والفوري بالتعهدات التي جرى الاتفاق عليها في بوسان، معربًا عن قلق واشنطن إزاء إجراءات صينية حديثة.
وأشار إلى أن استمرار إحراز تقدم في العلاقات الثنائية يتوقف على تحقيق نتائج ملموسة، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستتابع عن كثب مدى التزام بكين بتنفيذ الترتيب.
كما جدد بيسنت التأكيد على التزام إدارة الرئيس دونالد ترامب باتباع سياسات تجارية واقتصادية تدعم العمال والمزارعين والشركات الأمريكية، وتعزز الأمن الاقتصادي والوطني للولايات المتحدة.
بنود اتفاق بوسان
وجاءت المطالب الأمريكية بعد توصل الرئيسين دونالد ترامب وشي جين بينغ إلى تفاهمات في مدينة بوسان الكورية الجنوبية العام الماضي، بهدف تخفيف حدة التوترات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.
وشملت التفاهمات، وفقًا لما أُعلن سابقًا، خفضًا متبادلًا للتعريفات الجمركية، واستئناف الصين مشترياتها من المنتجات الزراعية الأمريكية، وضمان استمرار تدفق صادرات المعادن النادرة، إلى جانب التعاون في مكافحة التجارة غير المشروعة للمواد الأفيونية.
تمديد الاتفاق حتى يناير 2027
وكانت واشنطن وبكين قد اتفقتا في سبتمبر الماضي على تمديد اتفاق بوسان لمدة شهرين إضافيين، ليظل ساريًا حتى 10 يناير 2027، بدلًا من موعد انتهائه السابق في 10 نوفمبر 2026.
وتأتي الضغوط الأمريكية الجديدة في وقت تسعى فيه إدارة ترامب إلى ضمان تنفيذ بكين الالتزامات المتفق عليها، خصوصًا فيما يتعلق بالمشتريات الزراعية والتعريفات الجمركية وصادرات المعادن النادرة.





