
أعلنت السلطات الأمريكية اعتقال رجل فنزويلي بالقرب من البيت الأبيض، بعد العثور على عدة أسلحة نارية وذخائر داخل سيارة تبين أنها مسروقة، فيما يواجه اتهامات بتهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقتل.
وذكرت تقارير إعلامية أمريكية أن الرجل، ويدعى روني يوردريكس غوانيبا تشيرينوس، أوقف الخميس 5 نوفمبر، بعدما رصده عناصر الأمن داخل سيارة متوقفة في شارع كونستيتيوشن أفينيو، بالقرب من البيت الأبيض، وتصرف بطريقة أثارت الشبهات.
وبحسب إفادات المسؤولين، تحدث الرجل إلى العناصر الأمنية بشأن سبب وجوده في المكان، قبل أن يتبين أن السيارة مبلغ عن سرقتها، وأنها تحتوي على مجموعة من الأسلحة، بينها بندقية من طراز AR-15، وسلاح ماك-10، ومسدس غلوك 43 إكس، إضافة إلى ذخائر.
المشتبه به تحدث عن أصوات تدفعه لقتل ترامب
وأشارت التقارير إلى أن تشيرينوس قال إنه سمع أصواتًا تدفعه إلى قتل الرئيس ترامب، دون توضيح طبيعة هذه الأصوات أو ملابسات التصريح.
وقال مسؤولون إن التحقيقات كشفت أن تشيرينوس دخل الولايات المتحدة عبر الحدود مع المكسيك في ولاية تكساس خلال مارس 2024، قبل أن يعتقله حرس الحدود الأمريكي ويُفرج عنه بعد فترة وجيزة.
الخدمة السرية: احتواء تهديد وشيك
من جانبه، قال متحدث باسم جهاز الخدمة السرية إن عناصره تمكنوا من احتواء موقف وصفه بأنه متقلب، وكان يشكل تهديدًا وشيكًا للأشخاص الخاضعين للحماية الأمنية ولآخرين.
وأشار المتحدث إلى أن الحادثة تعكس ارتفاع مستوى التهديدات التي تواجه الجهاز، واستمرار رصد أشخاص مسلحين ينجذبون إلى محيط مجمع البيت الأبيض.
وأضاف أن الجهاز يواصل تدريب عناصره على التعامل مع مثل هذه الحالات، لكنه أعرب عن القلق إزاء تزايد الوقائع المرتبطة بالتهديدات الأمنية.
اتهامات بحيازة أسلحة واستخدام مركبة دون تصريح
ووجهت إلى تشيرينوس اتهامات تشمل حيازة أسلحة وذخائر غير مسجلة، وحيازة أسلحة خطرة محددة، والاستخدام غير المصرح به لمركبة، إلى جانب تهم أخرى ذات صلة، وفقًا للمسؤولين.
ولم تتضمن المعلومات المعلنة تفاصيل بشأن ما إذا كان المشتبه به قد وُجهت إليه رسميًا تهمة محاولة اغتيال الرئيس، أو ما إذا كانت السلطات قد أثبتت وجود خطة فعلية لتنفيذ التهديد.






