
علق رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس على التقارير المتداولة بشأن استمرار خروج ما يعرف بـ«الأموال الساخنة» من السوق المصرية، معتبرًا أن التركيز على حركة هذه الأموال لا يمثل أهمية كبيرة للاقتصاد المصري.
وكتب ساويرس عبر حسابه على منصة «إكس» أن دخول أو خروج الأموال الساخنة «لا يؤثر إطلاقًا»، موضحًا أن طبيعتها تجعل من الصعب الاعتماد عليها باعتبارها تدفقات قد تغادر السوق في أي وقت.
وقال ساويرس إن الحديث المستمر عن حركة الأموال الساخنة «مضيعة للوقت»، مشددًا في المقابل على أهمية جذب الاستثمارات طويلة الأجل، باعتبارها العنصر الأكثر أهمية واستقرارًا للاقتصاد.
وأضاف أن مصر لا تزال تشهد تدفقات من الاستثمارات طويلة المدى، معتبرًا أن بالإمكان زيادة هذه الاستثمارات من خلال اتخاذ «إجراءات بسيطة».
تراجع تدفقات الأموال الساخنة
وتأتي تصريحات ساويرس بالتزامن مع تقارير تشير إلى استمرار تخارج الأموال الساخنة من أدوات الدين المصرية، إذ سجل صافي البيع نحو 60 مليون دولار خلال تعاملات الثلاثاء، بعد تخارج بلغ نحو 441 مليون دولار في تعاملات يوم الاثنين.
وجاءت هذه التحركات عقب موجة من التدفقات الإيجابية التي شهدتها أدوات الدين المصرية خلال الأسبوع الماضي.
الحكومة المصرية وموقفها من الأموال الساخنة
وكان رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي قد أوضح في وقت سابق أن الأموال الساخنة لا تدخل ضمن صافي الاحتياطيات الرسمية لدى البنك المركزي المصري، ولا يتم الاعتماد عليها عند تقييم المؤشرات النقدية الرسمية.
وأشار إلى أن هذه التدفقات تلعب دورًا في دعم توازن السوق المحلية وتعزيز السيولة، لكنها لا تمثل أساسًا يمكن الاعتماد عليه في تقييم قوة الاحتياطي النقدي للبلاد.
وتُعد الاستثمارات طويلة الأجل، وفقًا للرؤية التي طرحها ساويرس، أكثر أهمية للاقتصاد المصري من التدفقات قصيرة الأجل، نظرًا لقدرتها على دعم النشاط الاقتصادي وتوفير مصادر أكثر استقرارًا لرؤوس الأموال.








