
تحدث الجنوب إفريقي رولاني موكوينا، المدير الفني لفريق بيراميدز، عن فلسفته التدريبية وطريقة عمله مع الفريق، مؤكدًا أن عشقه لكرة القدم ورغبته المستمرة في التطور يمثلان الركيزة الأساسية في مسيرته التدريبية.
وقال موكوينا، في تصريحات تليفزيونية، إنه يعشق كرة القدم، مشيرًا إلى أن هدفه يتمثل في الاستمتاع باللعبة والعمل بشكل متواصل على تطوير الفريق واللاعبين.
موكوينا: أجهز اللاعبين لكل السيناريوهات
وأوضح المدير الفني لبيراميدز أن أسلوبه في قيادة الفريق يختلف عن طريقة الكرواتي كرونسلاف يورتشيتش، مؤكدًا أنه يركز على تجهيز اللاعبين للتعامل مع مختلف السيناريوهات التي قد تحدث خلال المباريات.
وأضاف أن مهمته تتمثل في إعداد كل لاعب لاختيار الحل المناسب والسلاح الذي يحتاج إليه وفقًا للموقف داخل الملعب، مشيرًا إلى أنه يضع أحيانًا تدريبات شديدة الصعوبة تتجاوز في حدتها بعض أجواء المباريات، بهدف تعويد اللاعبين على الضغوط.
الحِرباء نموذج للمرونة داخل الملعب
وشدد موكوينا على أهمية المرونة والقدرة على التكيف في كرة القدم، مستشهدًا بالحرباء باعتبارها نموذجًا للتعامل مع تغير البيئة المحيطة.
وأكد أن لاعبي بيراميدز يجب أن يمتلكوا القدرة نفسها على التكيف مع اختلاف المنافسين والملاعب والظروف التي يواجهونها خلال الموسم.
إشادة بما قدمه يورتشيتش مع بيراميدز
وأشاد المدرب الجنوب إفريقي بما قدمه كرونسلاف يورتشيتش خلال فترة توليه قيادة بيراميدز، مؤكدًا أن الفريق وصل إلى مرحلة متقدمة من النضج الكروي.
وأشار إلى أن بيراميدز يمتلك مزيجًا من اللاعبين أصحاب الخبرات والعناصر الشابة والواعدة، وهو ما يمنحه قاعدة قوية للمنافسة على مختلف البطولات.
موكوينا: بيراميدز مطالب بالمنافسة على كل البطولات
وأكد موكوينا أن طموحات بيراميدز يجب أن تتجاوز مجرد المنافسة، مشددًا على ضرورة السعي نحو حصد جميع البطولات التي يشارك فيها الفريق.
ويرى المدير الفني أن بيراميدز يمتلك الإمكانيات والعناصر التي تجعله مطالبًا بالمنافسة بقوة على الألقاب وتحقيق المزيد من الإنجازات.
الذكاء الاصطناعي لا يعوض المدرب
وتطرق موكوينا إلى دور التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في كرة القدم الحديثة، موضحًا أنهما أصبحا من الأدوات التي تساعد المدربين في تحليل المواقف واتخاذ القرارات.
لكنه شدد في الوقت نفسه على أن التكنولوجيا لا تستطيع أن تحل محل العامل الإنساني، خاصة أن بعض القرارات تحتاج إلى قراءة المدرب لحالة اللاعب والموقف داخل الملعب.
الدافع الداخلي كلمة السر
واختتم موكوينا تصريحاته بالتأكيد على أن الدافع الداخلي للاعبين يظل أكثر تأثيرًا من أي محفز خارجي، خصوصًا عند خوض المباريات الصعبة وسط ضغوط جماهيرية كبيرة.
وشدد مدرب بيراميدز على إيمانه بأن اللاعبين يظلون العنصر الأهم في كرة القدم، مهما تطورت التكنولوجيا والأدوات المستخدمة في عالم التدريب.







