
فهيم سيداروس
من قوانين الفيفا عدم إجبار أي فريق على شئ سياسي، أو ديني، أو تنظيمي..
وفي نفس الوقت عدم منع أي تنظيم من إظهار هويتة، وعلمه ما لم يكن ضد الحرية، أو الإنسانية.. أو علامة النازية..
في المدرجات ،واحد يشرب خمر وأخر رافع علم قذر كل واحد في حالة..
الدراويش عايزين يمشوا العالم علي كيفهم
ذهبنا لنلعب رياضه فقط..
لا دخل لنا بجمهور متعدد الألوان، والثقافات رغم رفضنا القاطع لتلك السلوكيات، ولذلك الإنسحاب غير مقبول جملة، وتفصيلا..
إنسحبوا، ولا تلعبوا لا تفرق مع أحد..
زهران ممدانى حاكم ولاية نيويورك نزل معهم الشارع، وإلتحف بعلمهم ولبس قبعتهم، ومشى معهم، ولف الشوارع وهو في وسطهم، وتقريباً كل مسلمين نيويورك، وأغلبهم الموجودين بأمريكا كانوا يشجعونه وليس ضده على الإطلاق،وهو طبعا مسلم أساساً ولكنه كان مؤيدا لهم ويدافع عنهم ونادى بحقوقهم والكل يعلم ذلك جيداً !!!
الخاسر الوحيد مصر ملايين من الدولارات وإستعدادات سنين..
من أجل الوصول إلى كاس العالم..
من أجل شعار، لايرضى، مسيحى، أو مسلم..
لكن علينا أن نواجه الموقف من ناحيه رياضية، وإنسانية فقط..
كما إن الفيفا لم تجبر أحد على وضع إشارة، أو تأيد
كما إن الميعاد محدد من مجلس المدينة قبل كاس العالم،
ولسوء حظ المنتخب المصرى، والإيرانى وحسب القرعه جاء، فى نفس الميعاد..
الناس التي تطالب بالإنسحاب، وقلبوها معركة دينية.
أولاً: الفيفا
لم تشترط الدعم خالص، لم تطالب من اللاعبين وضع الشارة الخاصة بهم..
الإحتفال خاص بالمدينة سياتل، وميعاده محدد من زمان، وتصادف إنه يوم المباراة بالقرعة أساساً، أي لا فيه تخطيط، ولا تعمد..
وما حدث بإختصار هو الآتي:
قررت اللجنة المحلية المنظمة في مدينة Seattle أن تتزامن مباراة مصر، وإيران مع فعاليات شهر الفخر في المدينة، وأطلقت عليها محليًا إسم “Pride Match” ضمن برنامج المدينة،
وليس كإسم رسمي من الفيفا للمباراة.
إعترض كل من الإتحادين المصري، والإيراني على هذه التسمية، والأنشطة المصاحبة لها، وطالبا الفيفا بمنع أي فعاليات مرتبطة بها داخل إطار المباراة.
رد الفيفا كان أنه لن يفرض على المنتخبين، أي رسالة، أو موقف سياسي، أو إجتماعي، لكنه في الوقت نفسه أكد أن الأعلام ذات ألوان قوس قزح، والرموز التي تندرج تحت التعبير العام عن حقوق الإنسان مسموح بها داخل الملعب وفق لوائح البطولة، طالما إلتزم المشجعون بقواعد السلوك في الإستاد.
ببساطة لا يوجد أحد فرض عليك أي شعار داخل الملعب ضد قناعاتك..
لم يكن لك أي دعوة بالمدرجات، وملابس الجمهور, وهوياتهم الجنسية، هم أحرار، لكن تقول لي أنسحب!! هذا جنان وتنطع
أنتم مالكم كلاعبين بالجمهوى الموجودين بالمدرجات..
من رافع علمهم ،
ولا من غير دين،
ولا بيعبد حجر ،
ألعب، وإثبت نفسك في الملعب،
وأترك الحساب ليوم الحساب.
هل هذا يعني تشجيعاً للمثلية، أو دعوة لها؟
إطلاقاً لكنه تعامل مع واقع، وإحترام لإختيارات وقناعات مجتمع لم يفرضها عليك، أو يجبرك على الدعاية لها.
ولنفترض
إذا كان مخترع الكمبيوتر تورنج مثلي منهم ، هل تقاطع الكمبيوتر؟
أو دافنشي منهم،
هل تقاطع اللوفر وتحرق الموناليزا؟
كان نفسي تكون القرعة في هذا اليوم يكون من نصيب قطر، ولا السعودية ولا أي بلد تانيه علشان نشوف الخلايا الموجهة الممولة..
كيف تتصرف؟
فاكرين
كان في بطولة كأس العالم بقطر لما إفتتحت البطولة بالقرآن..
لا نجد من يقول مقاطعة من الدول التى غالبيتها مسيحيين..
ولما منعت المشروبات الكحولية لأنه يتنافي مع معتقدها..
طيب ماإنت بتفرض معتقداتك علي الغير ولم تجد أي إعترض من البعثات، والجماهير،
ولما أمير قطر أصر على إرتداء ميسي العباءة القطرية بالعافية، وأحرجة بدل مايتشح بعلم بلادة
لا نجد ما يقول إنها نطاعة وقلة ذوق..
وف البروتوكولات الرسمية بين الرؤساء تقدم الخمر للضيوف كتحية..
لم نجد حاكم عربي مسلم قام، وتركة..
نفس فكرة إن الحكومة الكافرة بتسمح ببيع الخمور، وصالات القمار، والكباريهات لأنها ف حاجة لتدوير الإقتصاد، والسياحة،
وتعظيم الموارد بالجمارك والضرائب،
وفواتير الغاز، والكهرباء وتشغيل عمالة..
يا رجل يا مؤمن، والإيمان بيشر من صوابع رجليك..
لا تذهب وقاطع وإجعلهم يخسروا، ويقفلوا، ويغيروا نشاطهم..
لكن المحلات التي تعمل حرام في حرام تكسب كثير جدا، وتفتح فروع أخري..
من جيب حضرتك وليس من جيب الحكومة..
=======
إنها عقليات رجعية وثقافة صحراوية،
هم رايحيين يلعبوا، ولا يدعوا الناس للدين؟
الامريكان أغلبهم ضد المثليين، ولكن لم يمنعوا حقوقهم في أي شئ.
هذا مجرد
علم ملون، والموضوع لا يستاهل كل هذه الضجة.
إذا كان في ماتش في مصر
هل من حق الفريق الضيف أن يعترض علي الاذان وكل مظاهر التدين الشكلي؟
لماذا نكيل بمكيالين؟
أنتم من أقحمتم الدين بالرياضة..
أنتم من تحاولون تديين كل شيء ليس في حياتكم فقط بل تفرضوه علي غيركم بل أيضاً تحاولون تعميمه علي العالم أجمع..
الإتحاد المصري لكرة القدم، ونظيره الإيراني أ،سلوا خطابات رسمية شديدة اللهجة للفيفا يرفضوا فيها المهزلة..
مصر أكدت إن الحاجات دي بتخالف ديننا وقانوننا وثقافتنا،
وإيران لوحت بالإنسحاب الفوري إذا أترفع أي علم غير علم البلدين جوة الملعب…
نحن أمام من حل من إثنين ليس لهم تالت
الحل الأول_ وهو الأفضل والأشرف، إن مصر وإيران ينسحبوا بالإتفاق مع بعض من الماتش…
والانسحاب هنا ليس خسارة، بل بالعكس يكون بطولة تاريخية وفضيحة عالمية بجلاجل للفيفا التي المفروض قانونها لا يسمح بأي شعارات سياسية..
وفضيحة لأمريكا وتبوظ عليهم تنظيم المونديال وتعري شعاراتهم المزيفة عن إحترام الثقافات والآخر..
الحل التاني_
هو أن يكون فيه مظاهر رفض علنية، وصادمة وقوية تهز الملعب، وتفسد عليهم لقطتهم..
مثلًا
كابتن المنتخب يرفض تمامًا يلبس أي شارة عليها ألوانهم..
واللعيبة تنزل الملعب متأخر كنوع من الإحتجاج ولا يحضروا من البداية، وأول ما الماتش يبدأ،
أي لاعب تجيله الكورة عند الكورنر يجري يدغدغ الراية بتاعتهم…
الفيفا أكدت رسميًا لا وجود لأي فعالية مثلية داخل مباراة مصر وإيران، وأي مظاهر ستكون خارج الملعب فقط.
بعد الجدل الكبير خلال الأيام الماضية، والإعتراضات المصرية وإلإيرانية الواسعة على إقامة أي فعاليات إحتفالية تعارض المبادئ والأسس الدينية والعقائدية لـ مصر وإيران داخل المباراة، حسمت الفيفا الأمر بشكل رسمي ، قبلنا الطلب ولا وجود لأي مظاهر إحتفالية داخل الملعب إحترامًا لمطالب الدولتين..
يعني بإختصار:-
لا تغيير في أعلام الركنيات..
لا شارة كابتن خاصة بالموضوع.
لا أي شعارات، أو فعاليات رسمية على أرضية الملعب.
كما سيتم تشديد إجراءات التفتيش على الجماهير قبل دخول الملعب،
للتأكد من عدم إدخال، أو ممارسة أي أنشطة، أو رفع أي رموز، أو لافتات تخالف اللوائح المنظمة للمباراة، أو رغبة الدولتين داخل الاستاد
يعني مباراة مصر وإيران هتتقام بشكل طبيعي، ومن غير أي فعاليات رسمية مرتبطة بالموضوع داخل الملعب
– المصدر | تصريح رئيس إتحاد الفيفا عبر مجلة دي فيلت فوخه السويسرية
خلااااااص..
الفيفا أكدت رسميًا لا وجود لأي فعالية مثلية داخل مباراة مصر وإيران، وأي مظاهر ستكون خارج الملعب فقط.
فريق سان جيرمان الذي يمتلكه ناصر الخليفي هو أكبر نادي بيدعمهم،
لماذا لم تقاطعوا نادي سان جيرمان، وقنواتة؟!
أم أن مصر هي مطالبة بالإنسحاب من أجل وجود أعلام في المدرجات متزامنة مع إحتفال المدينة التي بها الإستاد؟.
نعم…!
يتظاهرون بالوطنية كما يتظاهرون بالتدين..وفي داخلهم يريدون سقوط الوطن، وتدميره..
لم يتم فرض حمل إشارات أو غيرها علي اللاعبين، ولكن لا يترك هؤلاء فرصة لخذلان الوطن إلا ويغتنموها..فهولاء يتمنون الزحف علي بطونهم للعيش في أمريكا بلد الألوان..
يستفزهم جدا حمل فئة معينه لقوس قزح ولا تستفزهم أبدا أكوام وتلال القمامة في أوطانهم..
يستفزهم إحتواء أمريكا لكل الأطياف، ولا يستفزهم بحث فقراء بلدانهم في القمامة ليسدوا بها رمقهم…
ليس الهدف ديني، وإعلاء القيم إنما الهدف دخول الوطن في حالة من الفوضي..
هم نفس الفئة التي أعتصمت في رابعة، والتي خربت ودمرت، وكانت يد الوطن أقوي وأعلي..
نحن لا نساند، أو ندعم ما هو خارج الفطرة، أو الدين ولكننا أيضا لا نحتكر الدنيا والدين..
لهم شأنهم، ولنا شأننا.. إن الدفع إلي الإنسحاب والإسترسال المجوف ليس بهدف التمسك بالقيم بل إلي مزيد من السقوط والإنحدار..
إن التدين الحق ما يفعله منتخب مثل اليابان دون توصية إلهية إلي النظافة أو الرقي..
أثبت للعالم تدينك وقيمك بالعمل والعلم وليس بالجدل والشعوذة نتمني الفوز لمنتخب بلادنا و ليذهب كارهوا الوطن إلي الجحيم..!
هو هذا الهدف.
عاوزين مصر تتصدر للعالم في كل شيء
مع العلم الإتحاد الدولي لم يطلب من الفريق المصري وضع أى علم، أو شارة للمثليين داخل الملعب..
نحن كا فريق مصرى غير مسئولين عن عما يحدث في المدرجات، أو خارج الخطوط..
وليس مكتوب علينا أن نكون في وش المدفع
