
قررت السلطات المصرية وقف عبور الشاحنات التجارية المتجهة إلى السودان عبر ميناء قسطل البري لأجل غير مسمى، في ظل تطورات الأوضاع في الولاية الشمالية السودانية وتأثيرها على حركة التجارة بين البلدين.
وأفادت مصادر مطلعة بأنه جرى توجيه جميع الشاحنات المتجهة إلى ميناء قسطل بالتواجد في جراج مجلس المدينة لحين استقرار الأوضاع، مع منع عبورها عبر العبارات حتى صدور تعليمات جديدة.
في المقابل، يستثني القرار الحافلات والأتوبيسات والسيارات الملاكي والميكروباصات والمسافرين، مع استمرار السماح لهم بالحركة والعبور.
وأوضحت المصادر أن القرار صدر عن إدارة ميناء قسطل البري، التابعة للهيئة العامة للموانئ البرية والجافة بوزارة النقل المصرية، بعد متابعة التطورات في الجانب السوداني، وما تفرضه من تحديات على حركة التبادل التجاري بين ميناء قسطل المصري وميناء أشكيت السوداني.
احتجاجات في وادي حلفا وإغلاق المعابر
وعلى الجانب السوداني، أفادت مصادر باستمرار الاحتجاجات في مدينة وادي حلفا للأسبوع الثاني على التوالي، بالتزامن مع إغلاق معبري أشكيت وأرقين الحدوديين مع مصر، ما أدى إلى توقف حركة الشحن والتخليص الجمركي.
وتأتي الاحتجاجات اعتراضًا على قرارات سودانية حديثة تتضمن حظر الاستيراد الشخصي، ومنع دخول الخضراوات والفواكه والسلع الغذائية، إلى جانب الارتفاع الكبير في الرسوم الجمركية.
وتنعكس هذه التطورات على حركة النقل والتبادل التجاري عبر المعابر الحدودية بين مصر والسودان، وسط ترقب لعودة الحركة إلى طبيعتها مع استقرار الأوضاع وصدور تعليمات جديدة بشأن عبور الشاحنات.







