
أكدت مصر تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية في مواجهة الاعتداءات التي تتعرض لها، معلنة تقديم أشكال الدعم اللازمة لحماية أمن المملكة واستقرارها وصون مقدراتها وسلامة أراضيها، مع مواصلة الجهود السياسية والدبلوماسية لخفض التصعيد وتسوية الأزمات الإقليمية سلميًا.
وجاء ذلك خلال اجتماع مجلس الدفاع الوطني، الذي ترأسه الرئيس عبد الفتاح السيسي، صباح الأحد، بقصر الاتحادية، بحضور رئيس مجلس النواب، ورئيس مجلس الوزراء، والقائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، ورئيس أركان حرب القوات المسلحة، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين العسكريين والأمنيين.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن المجلس استعرض مجمل التطورات الإقليمية الراهنة، وما تشهده المنطقة من تطورات خطيرة، خاصة في ظل تصاعد الاعتداءات التي تتعرض لها المملكة العربية السعودية.
3 قرارات مصرية لدعم السعودية
وأسفر الاجتماع عن ثلاثة قرارات رئيسية، تمثلت في:
- التضامن الكامل مع السعودية: تأكيد وقوف مصر إلى جانب المملكة، انطلاقًا من العلاقات التاريخية والروابط المتينة بين الشعبين، والإيمان بارتباط الأمن القومي السعودي بالأمن القومي المصري والعربي.
- تقديم الدعم اللازم: توفير جميع أشكال الدعم الممكنة للمملكة، بما يسهم في الدفاع عن أمنها واستقرارها، وصون مقدراتها وسلامة أراضيها والمقدسات الإسلامية.
- تكثيف التحركات الدبلوماسية: مواصلة الجهود السياسية والدبلوماسية، بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية المعنية، بهدف خفض التصعيد في المنطقة وتسوية الأزمات القائمة بالطرق السلمية.
وتعكس القرارات، وفقًا للبيان الرئاسي، موقف مصر الداعم لأمن المملكة العربية السعودية، مع التأكيد على أهمية التحركات السياسية والدبلوماسية لاحتواء التوترات الإقليمية ومنع اتساع نطاق الأزمات.








