
تبدو عودة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى منتخب بلاده خلال فترة التوقف الدولي المقبلة محل شك، في ظل استمرار الخلاف مع المدرب جورجي جيسوس، وسط محاولات من الاتحاد البرتغالي لكرة القدم لإنهاء الأزمة وتقريب وجهات النظر بين الطرفين.
وذكرت تقارير صحفية أن جيسوس يرغب في عودة رونالدو، لكنه يتمسك بالقواعد والشروط التي وضعها، والتي تسببت في الخلاف بينهما، ما يجعل عودة قائد المنتخب مرتبطة بالتوصل إلى تفاهم بشأنها.
وأكدت التقارير أن الأزمة لا تهدد استمرار المدرب في منصبه حتى الآن، نافية صحة الأنباء المتداولة بشأن إمكانية رحيله بسبب خلافه مع رونالدو.
محاولات لإنهاء الخلاف
ويواصل بيدرو بروينسا، رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، مساعيه لعقد اجتماع يجمع رونالدو وجيسوس، بهدف احتواء الأزمة وإنهاء الخلاف، لكنه لم يتمكن حتى الآن من التوصل إلى اتفاق بشأن موعد الاجتماع.
وكان رونالدو قد أصدر بيانًا اعتذر فيه للجماهير وزملائه عن مغادرة معسكر المنتخب، لكنه اتهم جيسوس بعدم الالتزام باتفاقين سابقين؛ الأول يتعلق بمنحه نحو 30 دقيقة للمشاركة أمام النرويج، والثاني بتوضيح موقفه خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة الدنمارك.
وأكد قائد البرتغال استعداده لتحمل تبعات تصرفه، مع الإبقاء على باب العودة إلى المنتخب مفتوحًا.
جيسوس يتمسك بموقفه
من جانبه، أكد جيسوس أن عودة رونالدو ترتبط برغبة اللاعب، مشددًا على حاجته إليه داخل الفريق، سواء شارك في المباريات أم لم يشارك.
ووصف بروينسا الخلاف بأنه سوء فهم ينبغي حله داخل أروقة المنتخب، معربًا عن أمله في عودة رونالدو خلال معسكر نوفمبر المقبل.
وتبقى عودة النجم البرتغالي مرهونة بنتائج الجهود المبذولة لتسوية الخلاف، والتوصل إلى تفاهم يتيح استئناف مشاركته مع منتخب بلاده خلال الفترة المقبلة.





