
أكد وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي أن مصر ترفض محاولات تحميلها مسؤولية الأزمات أو الأخطاء الداخلية في إثيوبيا، مشددًا على أن القاهرة لا تتدخل في الشؤون الداخلية لأديس أبابا.
وقال عبد العاطي، خلال تصريحات على هامش فعاليات منتدى العلمين إفريقيا اليوم الأحد، إن الموقف المصري من التطورات الأخيرة مع إثيوبيا واضح وثابت، مؤكدًا أن القاهرة لن تنجر إلى تصريحات أو مواقف من شأنها تشتيت الانتباه عن الأزمات الداخلية في أي دولة.
وشدد وزير الخارجية على أن مصر «لن تكون شماعة لتعليق أخطاء الآخرين ومشاكلهم الداخلية»، مؤكدًا أن القاهرة تتمنى الخير والاستقرار لجميع الدول، ولا تسعى إلى الدخول في صراعات أو أزمات مع أي طرف.
وأضاف أن الموقف المصري واضح سواء في الغرف المغلقة أو على المستوى العلني، ولا يمكن قبول أي إجراءات أو ممارسات تستهدف الزج باسم مصر في تطورات لا علاقة لها بها.
وفيما يتعلق بالتطورات الداخلية في إثيوبيا، أكد عبد العاطي أن مصر ليست طرفًا فيها بأي شكل من الأشكال، قائلًا إن القاهرة لا تعلق أو تتدخل في الشؤون الداخلية لإثيوبيا أو غيرها من الدول.
وأوضح أن مصر تلتزم بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وتحرص في الوقت نفسه على الحفاظ على علاقاتها مع مختلف الدول ودعم الاستقرار الإقليمي.
وأشار عبد العاطي إلى أن القاهرة استغربت الخطوة التي اتخذتها إثيوبيا بإعلان دبلوماسي مصري شخصًا غير مرغوب فيه، واصفًا إياها بغير المبررة، ومؤكدًا أن مصر لا تسعى إلى التصعيد أو الدخول في مواجهات، لكنها تتمسك بثوابتها ومصالحها.
وأكد وزير الخارجية رفض مصر لأي تصعيد، مشددًا على عدم وجود حلول عسكرية للأزمات، وأن هذا الموقف يمثل نهج القاهرة في التعامل مع مختلف الأزمات، سواء في السودان أو إيران أو لبنان أو أي منطقة أخرى في العالم.







