
أدانت مصر بأشد العبارات استهداف ناقلة نفط تابعة لشركة «أدنوك» الإماراتية بصاروخ أثناء عبورها مضيق هرمز، محذرة من التداعيات الخطيرة لاستهداف السفن التجارية على أمن الملاحة والتجارة الدولية.
وأكدت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، تضامن القاهرة الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة، ورفضها القاطع لجميع الأعمال التي تستهدف السفن والمنشآت المدنية، وتهدد أمن وسلامة الملاحة في المنطقة.
وشددت مصر على ضرورة احترام حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية وعدم تعريضها للخطر، مجددة دعوتها إلى خفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
ويأتي استهداف الناقلة الإماراتية في ظل سلسلة من الهجمات التي طالت سفنًا تجارية في مضيق هرمز خلال الأشهر الماضية، بالتزامن مع تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة.
وكانت ناقلتا النفط الإماراتيتان «البهية» و«مومباسا بي» قد تعرضتا في يوليو الماضي لهجومين بصواريخ أثناء عبورهما المضيق، ما أسفر عن مقتل أحد أفراد الطاقم وإصابة 8 آخرين، فضلًا عن تعرض الناقلتين لأضرار كبيرة.
كما أعلنت شركة «أدنوك» في وقت سابق تأثر عملياتها البحرية جراء الهجمات المتكررة، مشيرة إلى تعرض سفن تابعة لها لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة منذ اندلاع الأزمة الحالية، ما أسفر عن مقتل أحد أفراد الطواقم وإصابة آخرين.
وفي السياق ذاته، حذرت المنظمة البحرية الدولية من مخاطر الهجمات التي تستهدف السفن التجارية، مؤكدة أن حرية الملاحة تمثل مبدأ أساسيًا في القانون البحري الدولي، وداعية شركات الشحن إلى توخي أقصى درجات الحذر في المناطق المتأثرة بالتوترات.
وتؤكد القاهرة أن حماية الممرات المائية الدولية وضمان حرية الملاحة يتطلبان وقف التصعيد والاحتكام إلى الوسائل السياسية والدبلوماسية، محذرة من أن استمرار استهداف السفن قد يؤدي إلى توسيع نطاق الأزمة وتهديد حركة التجارة العالمية وأمن الطاقة.








