
أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الثلاثاء، تحقيق «تقدم كبير» في المحادثات الجارية مع سلطنة عُمان بشأن إدارة الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي.
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إن عراقجي استعرض، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الياباني، آخر مستجدات المفاوضات مع سلطنة عُمان، مشيرًا إلى إحراز تقدم كبير في المحادثات المتعلقة بالمضيق.
مباحثات بشأن مسار مؤقت للسفن
وتبحث إيران وسلطنة عُمان، باعتبارهما دولتين مشاطئتين لمضيق هرمز، منذ أسابيع مستقبل حركة الملاحة في هذا الممر البحري الحيوي.
وكانت طهران قد أعلنت إحراز تقدم باتجاه التوصل إلى اتفاق بشأن مسار مؤقت لعبور السفن، في وقت تتمسك فيه إيران باستخدام مسار شمالي حددته بمحاذاة سواحلها، بينما تطرح سلطنة عُمان مسارًا جنوبيًا.
وأكدت إيران أن حركة الملاحة في المضيق لن تعود إلى ما كانت عليه قبل اندلاع الحرب.
خلاف حول رسوم عبور مضيق هرمز
وكانت إيران وسلطنة عُمان قد ألمحتا في وقت سابق إلى إمكانية فرض «بدل خدمات» على حركة الملاحة عبر المضيق، وهو الأمر الذي ترفضه الولايات المتحدة وعدد من دول الخليج.
وفي المقابل، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال الأيام الماضية إن القوات الأميركية ساعدت في تسهيل عبور السفن عبر مضيق هرمز بمعدل يصل إلى 30 سفينة في الليلة.
لكن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي قال، الأحد، إن الولايات المتحدة تحاول مساعدة نحو خمس أو ست سفن على العبور كل ليلة، مضيفًا أن هذه السفن «عادة ما تتعرض لضربات».
طهران تربط إعادة فتح المضيق بمطالبها
وقال مسؤولون إيرانيون مؤخرًا إن اتفاقًا بين إيران وسلطنة عُمان قد يتم توقيعه خلال الأيام المقبلة، إلا أنهم شددوا على أن إعادة فتح مضيق هرمز لن تتم قبل استجابة الولايات المتحدة لمطالب طهران.
وتشمل المطالب الإيرانية رفع العقوبات المفروضة على قطاع النفط، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، إضافة إلى رفع الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية.
ويُعد مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية لنقل إمدادات الطاقة عالميًا، ما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة عبره ذا تداعيات محتملة على أسواق النفط والتجارة الدولية.





