
اتهم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الثلاثاء، إيران بالوقوف وراء بعض الهجمات الأخيرة التي شنها الحوثيون على الأراضي السعودية، مؤكدًا أن واشنطن تتابع التطورات عن كثب.
وقال روبيو إن الحوثيين يمثلون، في كثير من الحالات، «عملاء ووكلاء» لإيران، مضيفًا أن طهران تقف بوضوح وراء بعض الأحداث الأخيرة.
روبيو: علاقة دفاعية قوية تربط واشنطن بالرياض
وأكد وزير الخارجية الأميركي متانة العلاقات العسكرية والدفاعية بين الولايات المتحدة والسعودية، قائلًا إن البلدين تربطهما «علاقة عسكرية دفاعية متينة».
وأشار روبيو إلى أن الإدارة الأميركية تراقب التطورات الأخيرة عن كثب، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالهجمات الحوثية في المنطقة.
وتطرق الوزير الأميركي إلى العمليات التي تنفذها القوات اليمنية ضد الحوثيين، موضحًا أن هناك أيضًا عمليات برية، وأن القوات اليمنية تتصدى لمحاولات الحوثيين التقدم ميدانيًا.
واشنطن تترقب التطورات العسكرية
وفيما يتعلق بالتعاون العسكري الأميركي، أحال روبيو التفاصيل إلى وزارة الحرب، مؤكدًا أنه لا يتوقع صدور بيان بهذا الشأن خلال اليوم.
وتأتي تصريحات وزير الخارجية الأميركي بالتزامن مع توجهه إلى كولومبيا، الثلاثاء، في مستهل جولة بأميركا اللاتينية تشمل أيضًا الإكوادور وبيرو وتستمر حتى الخميس.
جولة روبيو في أميركا اللاتينية
وتأتي جولة روبيو في أعقاب سلسلة من التحولات السياسية والانتخابية التي عززت حضور التيارات المحافظة في عدد من دول أميركا اللاتينية.
ومنذ عودة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في يناير 2025، شهدت دول عدة في المنطقة، من بينها الأرجنتين وبوليفيا وتشيلي وكولومبيا وكوستاريكا والإكوادور وهندوراس، تحولات سياسية باتجاه اليمين.
كما أعادت إدارة ترامب طرح توجهات مرتبطة بما يُعرف بـ«عقيدة مونرو»، التي تعود إلى القرن التاسع عشر وتدعو إلى الحد من تدخل القوى الخارجية في نصف الكرة الغربي، مع تبني الإدارة الأميركية رؤية محدثة لها في سياستها تجاه أميركا الجنوبية.






