
أكد جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وقوف دول المجلس صفًا واحدًا إلى جانب السعودية، مشددًا على دعمها الكامل في جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.
ودعا البديوي المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم لوقف الهجمات الحوثية المتكررة، ومحاسبة المسؤولين عنها، مؤكدًا أن استمرار هذه الاعتداءات يمثل تصعيدًا خطيرًا في المنطقة.
إدانة استهداف الرياض وخميس مشيط
وأعرب الأمين العام لمجلس التعاون عن إدانته الشديدة للهجمات التي نفذها الحوثيون باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، والتي استهدفت مدينتي الرياض وخميس مشيط.
وأكد أن هذا التصعيد يمثل انتهاكًا لسيادة السعودية وتهديدًا مباشرًا لأمن المدنيين وسلامتهم، فضلًا عن تداعياته على استقرار المنطقة.
وكان تحالف دعم الشرعية في اليمن قد أعلن اعتراض وتدمير مسيرتين أُطلقتا باتجاه منطقة الرياض، إلى جانب اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أُطلقا باتجاه خميس مشيط.
إدانة دولية للهجمات
وجاء الموقف الخليجي بعد ساعات من إدانة مجلس الأمن الدولي للهجمات الحوثية المستمرة ضد السعودية، ودعوته إلى وقف التصعيد العسكري والهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية.
تفعيل اتفاقية مكة للدفاع المشترك
وفي سياق متصل، شهدت الرياض اجتماعًا عاجلًا لرؤساء هيئات الأركان العامة للدول الأطراف في اتفاقية مكة للدفاع المشترك، بمشاركة السعودية وباكستان وتركيا.
وبحث الاجتماع التطورات الأمنية والتهديدات التي تواجه السعودية، فيما أكد المشاركون التزامهم بمبدأ الدفاع الجماعي، بما يعكس تنسيقًا مشتركًا لحماية أمن المملكة وسيادتها وسلامة أراضيها.
وأعلنت وزارة الدفاع السعودية أن الاجتماع أكد العزم على البدء الفوري في ترجمة الالتزامات المنصوص عليها في اتفاقية مكة للدفاع المشترك إلى تعاون عسكري فعّال بين الدول الأطراف.






