
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها استهدفت مركزًا لمعالجة البيانات في العاصمة الأوكرانية كييف، قالت إنه كان يدعم أنظمة «ستارلينك» المستخدمة من جانب القوات الأوكرانية.
وأضافت الوزارة أن القوات الروسية نفذت ضربات استهدفت سفينة شحن في البحر الأسود، إلى جانب منشأة ميناء في منطقة فيلكوفو بمقاطعة أوديسا، قالت إنها تُستخدم في توريد الأسلحة والذخائر القادمة من أوروبا.
استهداف خطوط الإمداد
وأشارت وزارة الدفاع الروسية إلى استهداف جسر مخصص لحركة المركبات في مقاطعة أوديسا، قالت إنه كان يُستخدم لنقل الإمدادات العسكرية إلى القوات الأوكرانية.
كما أعلنت استهداف مركز لوجستي تابع لشركة «نوفايا بوتشتا»، قالت الوزارة إنه كان يستخدم لتخزين الإمدادات العسكرية الأوكرانية.
وفي السياق ذاته، أفادت الوزارة بأن أنظمة الدفاع الجوي الروسية أسقطت تسع طائرات مسيرة كانت تتجه نحو العاصمة موسكو.
حديث عن استئناف المفاوضات
وتأتي هذه التطورات العسكرية في وقت تتزايد فيه التصريحات بشأن إمكانية استئناف المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا بوساطة أميركية، بهدف التوصل إلى تسوية تنهي الحرب المستمرة منذ فبراير 2022.
وكان المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف قد أشار إلى إمكانية عقد اجتماع ثلاثي يضم روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة في المستقبل القريب، لكنه أوضح أنه لا توجد حتى الآن تفاصيل نهائية بشأن موعد الاجتماع أو المشاركين فيه.
وفي 24 سبتمبر، عقد المبعوث الرئاسي الروسي كيريل دميترييف لقاءً مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، في إطار الاتصالات الرامية إلى دفع جهود تسوية الحرب.
كما سبق أن عقد ويتكوف وكوشنر اجتماعًا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو، ضمن المساعي التي تقودها الإدارة الأميركية لاستئناف المفاوضات بين موسكو وكييف.







