
بقلم: محب غبور
رئيس التحرير
اتفاقية كامب ديفد
وقعها الرئيس الراحل انور السادات ومناحيم بيجن رئيس الوزراء الإسرائيلي بحضور الرئيس جيمى كارتر فى منتجع كامب ديفيد بأمريكا عام 1978 ونصت الاتفاقية على وضع إطار للسلام الدائم فى الشرق الاوسط اما الاتفاقية الثانية انهاء حاله الحرب بين مصر واسرائيل والانسحاب من سيناء
مؤتمر مدريد للسلام
انعقد مؤتمر السلام فى الفترة من 30 اكتوبر الى نوفمبر 1991 فى مدريد وكان هدفه إحياء مفاوضات السلام بين اسرائيل والعرب وشاركت فيه مصر وسوريا ولبنان والأردن ووفد فلسطيني واسرائيلي وشارك فيه الرئيس الامريكى جورج بوش والرئيس الروسى ميخائيل جورباتشوف بينما استبعدت منه منظمة التحرير الفلسطينية بضغط إسرائيلي وتم بحث التوصل إلى السلام بين العرب واسرائيل بينما رفضت اسرائيل بدء المفاوضات فورا وعلى الرغم من انعقاد جولات رحقا فى واشنطن الا ان مسار مدريد انتهى دون نتائج تذكر
اتفاقية أوسلو
ضمنت اتفاقية أوسلو عام 1993 ياسر عرفات وإسحاق رابين وبيل كلينتون رئيس الولايات المتحدة الأمريكية وشملت البنود اعتراف منظمة التحرير بدولة إسرائيل واعتراف إسرائيل بمنظمة التحرير ممثلا عن الشعب الفلسطينى ومن بين البنود انه يحب خلال 5 سنوات من الاتفاق انسحاب القوات الإسرائيلية من بعض أراضي الضفة والقطاع والاعتراف بحق الفلسطيني بإقامة حكم ذاتي على ان تتم بعد 3 سنوات من الاتفاق مع بدء مفاوضات الوضع الدائم وضم البند ال8 من اتفاق أوسلو التنسيق الأمني بين الجانبين واتفاقيات القاهرة وطابا كما ان السلطة الفلسطينية مسؤولة عن منع اي هجمات ضد اسرائيل واتفق الطرفان على تقسيم الضفة والقطاع الى ” المنطقة أ ” والتى تشمل سيطرة مدنية وأمنية فلسطينية و ” المنطقة ” التي تشهد مدينة فلسطينية وعسكرية اسرائيلية ” والمنطقة ج ” التي تشهد سيطرة مدنيه وعسكريه إسرائيلية
اتفاقية وادي عربة
وقعت ” اتفاقية وادي عربة ” بين اسرائيل والاردن على الحدود الفاصلة بين الدولتين والمارة بوادي عربة ووقعت فى أكتوبر 1994 لتسوية العلاقات بين البلدين والنزاعات الحدودية وقع على الاتفاقية بيل كلينتون رئيس الولايات المتحدة وإسحاق رابين رئيس الوزراء الاسرائيلي وعبد السلام المجالي رئيس وزراء الأردن واعتبرت الاتفاقية خيارا استراتيجيا لضمان امن عدم خسارة اراضى المملكه
مبادرة السلام العربية 2002
هذه المبادرة طرحها العاهل السعودى الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز أقرتها قمة الجامعة العربية فى بيروت 2002 وتشمل بنودها إنشاء دولة فلسطينية معترف بها دوليا على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية بالإضافة لانسحاب إسرائيلي من كل الأراضى العربية عام 1967
كما شملت البنود انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان ومن الجولان السوري وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين بالمقابل تعترف الدول العربية بإسرائيل وتطبيع العلاقات معها كما تم دعوة المجتمع الدولي الى دعم المبادرة

حماس وتخاريف الحيه
تعالوا نفكر شوية ونطرح الاحتمالات لاستمرار الحرب بين حماس وإسرائيل ونطرح سيناريو التهجير ونترك مكان الإيواء لاحقا فعلا تم تدمير غزة وتجويع وتشريد شعبها وأصبحت أرض مدمره لا تصلح للمعيشه او الاقامه ومازالت حماس تحت الأرض وفى الإنفاق ستكون عرضة بلا شك للإبادة حتى لو الانفاق تحت الارض ٦٠ متر سيحدث ما حدث فى إيران سترسل أمريكا طائرتها المدمرة وتقذف الإنفاق جميعها. ويتم تدميرها بمن بداخلها فهل قاده حماس، سيكون لها دور،فى عودة شعب غزة وإعادة تعمير القطاع بعد ان تخلى عنها دول العالم بمن فيها الدول العربية وإلاسلامية وما موقف العشرين دولة بعد نجاح مؤتمر القاهرة برئاسة ترامب والسيسى من إقناع قادة حماس بتسليم السلاح والخروج الآمن من المشهد اكيد كل منهم سيتخلى عن موقفهم السياسى الداعم للقضية الفلسطينية وإنشاء دولتهم ام هناك احتمال لقادة حماس لاستيراد شعوب بديله من الصين او من دول إسلامية مجاورة اكيد الطريق مسدود ولا بديل غير الخضوع بما تبقى لهم من حياء وكرامة وترك الساحة لا أقول ولا اشجع ترك ادارتها لدول اجنبيه او عربيه بل للقيادة الفلسطينية الممثلة فى منظمة التحرير بقيادة الرئيس محمود عباس خاصه وانه يطالب ويلح على طريق السلام وحسن الجوار مع الدوله الاسرائيليه وهي مطالب ولأول مرة تخرج من مسؤول فلسطينى خاصة بعد رفضهم للمبادرات السابقة فى كامب ديفيد وقرارات أوسلو خاصة وان تجربة حماس فى مواجهة اسرائيل منذ عام ٢٠٠٧ و٢٠٠٩ و٢٠١٢ واخيرا ٣٠٢٣ فشلت حماس فى تحقيق أهدافها العسكرية كما فشلت فى التوافق مع منظمة التحرير
لاختلاف الأيديولوجيات السياسية والأهداف ولحل ملف مشكله الدولة الفلسطينية يجب التوافق الفكري وحل المشكلة الفلسطينية الفلسطينية ايضا
الصراع بين مشعل والحيه وخارطه طريق جديده
مع زوال القيادة المتشددة في غزة ” هنية والسنوار وابو ضيف ” وصعود شخصيات مهمشة سابقاً، “مشعل” زاد الضغط من أجل “إعادة تقييم” سجل الحركة، كاسباً دعماً بين الكوادر، خاصة في الضفة الغربية وأيضاً بين القادة الصغار الناجين في غزة.
حجت خالد مشعل الأساسية، في المداولات المغلقة، هي أن حماس يجب أن تنسحب من الاعتماد على إيران وحزب الله، وكلاهما ضعف بشكل كبير بواسطة جيش الدفاع الإسرائيلي. يدعو إلى جهد “صادق” لـ”العودة إلى الحضن العربي” – لالتماس المصالحة مع دول الخليج (غير قطر) ومصر وسوريا. هذا سيتطلب من حماس الموافقة على شروط سعودية وإماراتية ومصرية لتمويل إعادة الإعمار: وهي أن تتخلى عن حكم غزة ما بعد الحرب وتنزع السلاح وتفكك الجناح العسكري. علاوة على ذلك، وفقاً لـ”مشعل” وأتباعه، يجب على حماس أن تخفف من شروطها المصالحة الفلسطينية الداخلية، توافق على الانضمام إلى منظمة التحرير الفلسطينية والالتزام منصتها لرفض “الكفاح المسلح”، ودعم حل الدولتين ومنع الأسلحة غير الخاضعة للسلطة الفلسطينية.
يحتج “مشعل” أن حماس لم تعد قادرة على الحكم على المليوني شخص المفقرين والمشردين الذين يعيشون في أنقاض غزة. لا تملك المال، والمتبرعون لن يسرعوا للمساعدة، والغزيون ينقلبون ضدها. لذلك، يجب أن تسعى المنظمة لدور ثانوي كحزب سياسي، منتظرة فرصة في انتخابات عامة. باختصار، وصفة “مشعل” هي الاعتراف بفشل مسعى “السنوار” ودفع الثمن الآن أملاً في التعافي لاحقاً.
هذا الجدل الشرس بين الأطراف المتحاربة لم يتطور بعد الى نقاش عام قد يستغرق الامر وقتا حينما يجلس الفرقاء على طاولة المفاوضات لوضع خارطة طريق لمستقبل غزة بعد الحرب بالإضافة الى ذلك نبذ الخلافات الايديولوجية بين الفرقاء
