
اعترف الأميركي لويغي مانغيوني أمام محكمة أميركية بأنه أطلق النار على براين طومبسون، الرئيس التنفيذي لوحدة التأمين التابعة لشركة «يونايتد هيلث كير»، ما أدى إلى مقتله في مدينة نيويورك.
وقال مانغيوني، خلال جلسة المحكمة، إنه أطلق النار على طومبسون في مانهاتن، مؤكدًا أن الضحية لقي حتفه جراء الهجوم.
ومن شأن إقرار مانغيوني بالذنب أن يجنبَه خوض محاكمة اتحادية في قضية حظيت باهتمام واسع داخل الولايات المتحدة، وأثارت إدانات من مسؤولين حكوميين، بينما تحولت في الوقت نفسه إلى رمز للاستياء الشعبي من ممارسات شركات التأمين الصحي والنظام الصحي الأميركي.
كما قد يتيح له الإقرار بالذنب طلب إسقاط تهم القتل الموجهة إليه على مستوى ولاية نيويورك، وبالتالي تفادي محاكمة أخرى كانت تقترب مواعيدها.
مانغيوني يواجه السجن مدى الحياة
وأوضحت قاضية المحكمة الجزئية الأميركية مارجريت جارنيت أن مانغيوني قد يواجه، بموجب إقراره بالذنب، عقوبة قصوى تصل إلى السجن مدى الحياة عن كل تهمة.
وحددت المحكمة 18 ديسمبر المقبل موعدًا للنطق بالحكم.
من جانبه، قال جيمي ماكدونالد، المدعي العام الأميركي لمنطقة مانهاتن، إن مكتبه سيطالب بعقوبة السجن مدى الحياة بحق مانغيوني.
تفاصيل مقتل براين طومبسون
وكان براين طومبسون يرأس وحدة التأمين التابعة لمجموعة «يونايتد هيلث كير» عندما قُتل بالرصاص في الساعات الأولى من يوم 4 ديسمبر 2024، أمام فندق في مانهاتن كان يستضيف مؤتمرًا للمستثمرين.
وقال مانغيوني، البالغ من العمر 28 عامًا، أمام المحكمة إنه اطلع على تفاصيل المؤتمر السنوي للشركة المقرر عقده في ديسمبر 2024، بعد معاناته من إصابة في الظهر وتجربة وصفها بأنها صعبة مع نظام التأمين الصحي.
وأضاف أنه استخدم طابعة ثلاثية الأبعاد لصناعة جزء من مسدس، ثم سافر إلى نيويورك بهدف قتل طومبسون.
إسقاط تهم اتحادية في وقت سابق
وكانت القاضية مارجريت جارنيت قد أسقطت في يناير 2026 تهمتي القتل وحيازة الأسلحة الموجهتين إلى مانغيوني لأسباب قانونية وإجرائية، في حكم مفاجئ استبعد إمكانية مواجهته لعقوبة الإعدام في القضية الاتحادية.
ويأتي إقرار مانغيوني بالذنب ليضع حدًا لمسار قضائي حظي بمتابعة واسعة، وسط استمرار الجدل في الولايات المتحدة بشأن شركات التأمين الصحي وسياساتها وعلاقتها بتكاليف الرعاية الطبية.








