
أعلنت كوريا الجنوبية أن كوريا الشمالية أطلقت، اليوم، مقذوفًا غير محدد باتجاه البحر، وفقًا لما نقلته وكالة «يونهاب» عن الجيش الكوري الجنوبي.
ولم تكشف السلطات الكورية الجنوبية حتى الآن عن طبيعة المقذوف الذي أطلقته بيونغ يانغ أو مداه والمسار الذي اتخذه، فيما يُنتظر صدور مزيد من التفاصيل بشأن عملية الإطلاق.
ويأتي التطور الجديد بعد أيام من إعلان وزارة الدفاع اليابانية أن كوريا الشمالية أطلقت ما يُرجح أنه صاروخ باليستي، مشيرة إلى أن الصاروخ سقط خارج المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان.
وأكدت وكالة «كيودو» اليابانية في حينه عدم تسجيل أي أضرار أو خسائر جراء سقوط الصاروخ الكوري الشمالي.
وتواصل بيونغ يانغ خلال الفترة الأخيرة تكثيف تجاربها العسكرية، إذ أجرت في 25 يونيو الماضي، تحت إشراف الزعيم كيم جونغ أون، اختبارات شملت صواريخ باليستية تكتيكية وقذائف مدفعية ذاتية الحركة من عيار 155 ملم بمدى موسع، إلى جانب راجمات صواريخ متعددة من عيار 240 ملم مزودة بـ24 أنبوبًا.
وأشارت كوريا الشمالية إلى أن هذه الأسلحة مصممة للعمل ضمن نطاق يستهدف الأراضي الكورية الجنوبية.
كما أجرت بيونغ يانغ في 3 يوليو الماضي اختبارًا لإطلاق صاروخ كروز استراتيجي من على متن المدمرة الجديدة «كانغ غون»، التي تنتمي إلى فئة السفن الحربية البالغ وزنها نحو 5 آلاف طن.
وتثير التجارب الصاروخية والعسكرية المتكررة لكوريا الشمالية مخاوف متزايدة لدى كوريا الجنوبية واليابان والولايات المتحدة، في ظل استمرار التوترات الأمنية في شبه الجزيرة الكورية.







