
أعلنت القيادة المركزية الأميركية سنتكوم أن القوات الأميركية أعادت توجيه 99 سفينة تجارية حتى 11 سبتمبر، في إطار العمليات التي تنفذها واشنطن لفرض الحصار على إيران وتشديد إجراءاتها في الممرات البحرية بالمنطقة.
وقالت القيادة إن القوات الأميركية تواصل عملياتها بهدف ضمان ما وصفته بـ**”الامتثال الكامل” للحصار** المفروض على إيران.
وأرفقت القيادة إعلانها بصورة لمروحية من طراز MH-60R سي هوك التابعة للبحرية الأميركية، أثناء استعدادها للهبوط على متن السفينة الهجومية البرمائية يو إس إس بوكسر.
سفينة بوكسر تشارك في العمليات
وأوضحت القيادة المركزية أن يو إس إس بوكسر تمثل السفينة الرئيسية لمجموعة الاستعداد البرمائية التي تحمل اسمها، إلى جانب الوحدة الاستكشافية الـ11 لمشاة البحرية الأميركية، وتشارك في العمليات المرتبطة بفرض الحصار على إيران.
ولم تكشف القيادة أسماء السفن التجارية التي أُعيد توجيهها أو جنسياتها، كما لم تحدد حمولاتها أو المواقع التي جرى عندها تغيير مساراتها.
ارتفاع عدد السفن المعاد توجيهها
ويمثل الرقم المعلن ارتفاعًا جديدًا في عدد السفن التي تقول القوات الأميركية إنها أعادت توجيهها خلال الأيام الماضية.
وكانت القيادة المركزية قد أعلنت في 7 سبتمبر إعادة توجيه 94 سفينة تجارية ضمن العمليات نفسها، ما يعني إضافة 5 سفن جديدة إلى الحصيلة خلال أربعة أيام.
استمرار العمليات البحرية قرب مضيق هرمز
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر في الممرات البحرية بالمنطقة، ولا سيما مضيق هرمز، الذي يمثل ممرًا رئيسيًا لحركة ناقلات النفط والتجارة الدولية.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أكد في تصريحات سابقة أن الولايات المتحدة تسيطر على مضيق هرمز، بالتزامن مع استمرار الانتشار العسكري الأميركي في المنطقة.
وتستخدم واشنطن مصطلح “الحصار” لوصف الإجراءات البحرية التي تنفذها ضد إيران، فيما لم يتضمن الإعلان الأخير تفاصيل إضافية بشأن الأساس القانوني أو العملياتي لإعادة توجيه السفن الـ99، أو طبيعة الإجراءات التي اتخذت بحقها.
وتأتي هذه العمليات بالتوازي مع تصعيد الضغوط الأميركية على طهران، في محاولة لتشديد عزلها اقتصاديًا وماليًا وتقليص قدرتها على تصدير النفط والالتفاف على العقوبات.








