
ارتفعت حصيلة ضحايا الانهيار الأرضي والفيضانات التي ضربت شمال نيبال الأسبوع الماضي إلى 1056 شخصًا، وفق أحدث بيانات أعلنتها الشرطة النيبالية ونقلها تلفزيون الصين المركزي.
وقالت الشرطة النيبالية، بحسب البيانات الصادرة حتى الساعة الثانية ظهرًا بالتوقيت المحلي اليوم الثلاثاء، إن عدد ضحايا الكارثة ارتفع إلى 1056 شخصًا، في وقت تتواصل فيه عمليات البحث والإنقاذ في المناطق المتضررة.
أكثر من 4 آلاف شخص تم إنقاذهم
وأفادت السلطات النيبالية بأنه تم إنقاذ أكثر من 4 آلاف شخص حتى الآن، بينما لا يزال نحو 4500 شخص في عداد المفقودين، بينهم 471 أجنبيًا.
وتواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث عن المفقودين، وسط صعوبات كبيرة فرضتها الأضرار الواسعة التي خلفتها السيول والانهيارات الطينية والصخرية.
روسيا تتابع مصير مواطنيها في نيبال
وفي السياق ذاته، أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن موسكو تتابع عمليات البحث والإنقاذ في نيبال.
وأوضحت أنه تم حتى الآن إجلاء 10 مواطنين روس من المناطق المتضررة، بينما تستمر عمليات البحث عن 12 مواطنًا روسيًا لا يزال مصيرهم غير معلوم.
كيف وقعت كارثة نيبال؟
ووقعت الكارثة صباح 26 أغسطس في شمال نيبال، وتشير المعطيات الأولية إلى أن الفيضانات نتجت عن انهيار جليدي وقع بالقرب من الحدود مع الصين، على بعد نحو 20 كيلومترًا شمال شرقي معبر راسواغادهي.
وأدى الانهيار إلى تدفق كميات هائلة من المياه والطين والصخور بسرعة كبيرة، حيث امتد التيار لمسافة تجاوزت 70 كيلومترًا عبر مجرى النهر.
وتسببت الكارثة في تدمير عدد من البلدات والمناطق القريبة، فضلًا عن غمر مساحات واسعة بالطين والحطام، فيما تستمر جهود الإنقاذ للوصول إلى المحاصرين والمفقودين وتقييم حجم الخسائر.








