
بقلم: أبوالغيط زيان
في ظل الظروف الراهنة والأحداث التى يراها العالم كله من حوله وفي كل الاتجاهات ،كل يدافع عن أرضه ووطنه ،كل يرى تراب وطنه أغلى من كل شئ حتى حياته ،ولكن يا ترى هل ستتوقف الحروب ؟ هل سيرى كل رئيس أو حاكم أو سلطان أو أمير دولة بعينها بأنه لا سبيل إلا في الحروب ؟ هل يا ترى بأن كل مسؤل عن وطنه يرى بأن الحرب هي السبيل الوحيد للغطرسة على العالم أو على دولة بعينها ؟ إذن متى ستتوقف الحروب ومتى ستنتهي الحرب بين الدول والأوطان ومتى سيعيش العالم كله في هدوء وطمأنينة وإستقرار ؟ متى نسمع كلمة سلام ،ومفاوضات ؟وهنا كان لزاماً علينا أن نتحدث عن ممن يقودون نحو الحروب ،وممن هم سبب رئيسي وراء الحروب والصراعات والأحداث التى نرى هنا وهناك في هذا العالم المليئ بالصراعات والأحداث والهيمنة الجبرية على الدول الضعيفة ومن ثم ومما لاشك فيه أننا حينما نذكر كلمة حرب فإننا ولابد أن نقول أنها تعني الدماء والدمار والخراب ومن هنا فإن هذه الكلمات هي من مواصفات ومميزات قوى الشر والإرهاب الغاشم والجماعات السوداء فلن تقام الدول والأوطان بجماعات أو فصائل وإنما تقام الدول بالمؤسسات والجيوش التى تدافع حقاً عن تلك الدول ،فلا أمان ولا مكان للإرهاب والفصائل والجماعات التى لا تريد لهذا العالم أن يهدأ ،وكذلك بالإضافة إلى هذا القول هناك دولا أخرى ترعى تلك الجماعات والفصائل الإرهابية بإسم الدين منذ تدريباتها وإعدادها بدنياً وعسكرياً من قوة وعتاد وأيضاً عقلياً وفكرياً ثم تهيئها وترسلها للعديد من الدول لتخريبها وتدميرها كما قولنا آنفا ومنها تتحرك تلك الدول نفسها لأحتلال هذه الأوطان التى دمرتها تلك الجماعات بإسم الدين وتطبيق شرع الله إنهم خوارج الأمة والإرهاب الأسود والشاهد عزيزي القارئ ما نراه في الأحداث الجارية وحرب السودان والصراعات من قبل الجماعات المسلحة ،ثم التهديدات والتصعيدات التى نشبت بين بعض الدول كل هذا سببه الرئيسي السعي وراء الحروب وتدمير البشرية فلا مكان للسلام بين هؤلاء ….من هنا ندعوا لوقف الحروب ،من هنا ندعوا للسلام والتآخي بين دول العالم ..من هنا نقول أنه وجب على البشرية أن تعيش في آمن وسلام ورخاء ..فأوقفوا الحروب لأنها دماراً للشعوب .
