
انتقد السيناريست عمرو محمود ياسين تعليقات بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي على واقعة وفاة قس كاثوليكي في الإكوادور داخل إحدى الكنائس، معربًا عن استيائه من تعامل البعض مع الحادثة بالسخرية والشماتة بدلًا من التعاطف واحترام حرمة الموت.
وعبّر عمرو محمود ياسين عن غضبه في منشور عبر حسابه الرسمي على موقع «فيسبوك»، قائلًا: «من أكثر اللحظات تعاسة بالنسبة لي اليومين اللي فاتوا رد فعل المرضى الضاحكين الشامتين على فيديو قس الإكوادور الذي توفاه الله وهو في الكنيسة».
وأضاف: «مرض القلوب مرض ليس له علاج للأسف.. حقيقي ناس مجرمة + مقززة».
وتعود الواقعة إلى وفاة القس الكاثوليكي باتريسيو ألفريدو سانشيز موليناري يوم 17 أكتوبر الجاري، بعدما سقط عليه صليب خشبي كبير أثناء إقامة قداس داخل كنيسة بمدينة جواياكيل في الإكوادور.
ووثّق بث مباشر الحادثة، قبل أن ينتشر المقطع على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ويثير تفاعلًا وتعليقات متباينة، من بينها ردود أثارت استياء عمرو محمود ياسين بسبب ما وصفه بالسخرية والشماتة في وفاة القس.








