
بقلم: محب غبور
رئيس التحرير
من الشخصيات التي يمتاز بالدهاء والنصب رئيس تحرير جريدة نكرة ليست لها تواجد فى مصر غير ان رئيس تحريرها نصاب يصطاد كل مصري أمريكي يحضر إليها بغرض الزيارة او السياحة او حضور المؤتمرات يلف خيوطه العنكبوتية رغم انه عضو فى نقابة الصحفيين بمصر ورغم تاريخه الاسود وفشله لم تتخذ النقابة الإجراءات ضده المهم يرحب بهم بحجة عمل حوار وفيديوهات لزوم الشهرة فى مصر وبالمرة يقوم بإهداء شهادة تقدير ومع كام صوره او فيديو تقع الفريسة فى بؤرة هذا النصاب وتعطيه بضعه مئات من الدولارات هى مبالغ كبيرة فى مصر نظرا لسعر الصرف الحالى مكافأه على مجهوده وحسن استقباله هذا الشخص واكرر هذا النصاب كان دائم التردد على أمريكا ومعه أعداد قليلة من الجريده يقنع بها رجال الأعمال بنشر اعلاناتهم بالجريدة تحت شعار الأكثر انتشارا وتوزيعا في جميع الولايات الأمريكية وهذا كذبا نجحت فور وصوله فى كشفه بالدليل القاطع وبالادله البعض صدق كلامى ومنهم من وقع فى شراك هذا النصاب ودفعوا ثمن الإعلانات …. عرض عليه مهندس معروف وكاتبا سابقا بالجريدة يعيش فى نورث كالورينا الامريكيه شراء الجريدة مقابل 20 ألف دولار والزبون الغلبان الطماع دفع له المبلغ وفص ملح وطار خمس سنوات ولم يحضر امريكا ولا توزيع الأعداد القليلة التي من خلالها جمع الآلاف من الدولارات من المعلنين ولا استرجع المبلغ لهذا المهندس الغلبان وهرب وهو الآن يستقبل بعض من أفراد الجاليه المصريه فى أمريكا لحضور مؤتمر المصريين بالخارج والتقاط الصور معهم رغم ان بعض هؤلاء المصريين ايضا نصابين ومحتالين والادارة المصرية تعلم هذا جيدا ولكنها تحجب البصر عنهم بحجة ان هؤلاء يلبون طلب الاداره المصريه بمساعدة القنصلية لاستخدامهم فى حال وصول شخصية سياسية من مصر أو فى حال وصول الرئيس السيسى هذه الوجوه تم استخدامه منذ أولى رحلات الرئيس لحضور احتفالات الجمعية العامة سنه 2014 ,وحتى تاريخه واه يا بلد وحينما ننتقد او نشرح او ننصح يعتبرنا البعض اننا ضد مصر والاداره فى مصر رغم أننى لست محتاجا من مصر شيئا غير الدفاع عنها وإنقاذ ما يمكن إنقاذه ربنا يسامح نبيله مكرم عبيد على المساعده وفتح الطريق امامهم وانشاء وتدعيم هذه الكيانات الفاشله تدعيما لمسيرتها وظهورها بالمظاهر الكاذبة والخادعة …تحيا مصر
