
كشفت الفنانة القديرة سهير المرشدي عن رغبتها في العودة إلى الوقوف على خشبة المسرح مجدداً، بعد سنوات من الغياب، مؤكدة أن هذه الخطوة ترتبط بمدى جودة النص المسرحي وما يمكن أن يضيفه إلى مشوارها الفني والجمهور.
وأوضحت المرشدي أنها تأمل في تقديم عمل مسرحي جديد، لكنها لن تقبل المشاركة في أي عمل لمجرد العودة، مشيرة إلى أنها تبحث عن نص يحمل قيمة فنية ورسالة مؤثرة.
وقالت: «لو وجدت نصاً مسرحياً يضيف إلى مشواري الفني وإلى الأعمال المسرحية التي قدمتها، ويضيف إلى المتلقي أيضاً، فلن أستطيع أن أقدم دوراً سبق أن قدمته من قبل».
شخصية السيدة الصعيدية استثناء من القاعدة
وأشارت سهير المرشدي إلى أن هناك شخصية واحدة يمكن أن تعيد تقديمها على خشبة المسرح، وهي شخصية السيدة الصعيدية التي تسعى إلى الثأر.
وأوضحت أنها تشعر بأن هذه الشخصية تحمل رسالة مهمة، وتسعى من خلالها إلى إحداث تغيير في المجتمع، وهو ما يجعلها مستعدة للعودة إليها من جديد، رغم حرصها على تقديم أدوار مختلفة تضيف إلى رصيدها الفني.








