
دعت سفارات كندا وألمانيا وإسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية رعاياها إلى تجنب مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، عقب تقارير عن تعرضه لهجوم جديد ووقوع عمليات إخلاء داخل المطار، السبت.
وحذرت سفارات كندا وألمانيا وإسبانيا مواطنيها من الاقتراب من المطار، فيما أعلنت البعثة الأمريكية في السعودية، عبر تنبيه أمني، أنها على علم بوقوع هجمات استهدفت مطار الملك خالد الدولي، ونصحت المواطنين الأمريكيين بشدة بتجنب المطار والمناطق المحيطة به.
تحذيرات من إلغاء الرحلات واضطراب حركة الطيران
وحذرت السفارة الأمريكية من احتمالية إلغاء رحلات جوية أو إغلاق المجال الجوي، وما قد يترتب على ذلك من اضطرابات في حركة السفر، داعية مواطنيها إلى التحقق من حالة رحلات المغادرة مباشرة مع شركات الطيران وإدارة المطار.
كما أوضحت البعثة أن موظفي الحكومة الأمريكية العاملين في السعودية يحتاجون إلى تصريح خاص لاستخدام مطار الملك خالد الدولي، في إطار الإجراءات الأمنية المفروضة على تحركاتهم.
قيود على السفر في مناطق سعودية
ولم تقتصر التحذيرات الأمريكية على المطار، إذ أكدت البعثة عدم السماح لموظفي الحكومة الأمريكية بالسفر ضمن نطاق 20 ميلًا من الحدود السعودية اليمنية، بسبب المخاطر الأمنية.
كما اشترطت الحصول على تصريح خاص للسفر إلى مناطق جازان وعسير ونجران، بالإضافة إلى مدن القطيف وينبع والطائف.
تنبيهات إسبانية بشأن هجوم جديد
وجاءت التحذيرات الغربية عقب تقارير عن وقوع هجوم جديد على مطار الملك خالد الدولي، بالتزامن مع إفادات شهود بحدوث عمليات إخلاء داخل المطار.
ونبهت السفارة الإسبانية، عبر منصة «إكس»، إلى وقوع ما وصفته بأنه «هجوم جديد»، في حين لم تتضمن المعلومات المتاحة تأكيدًا رسميًا شاملًا بشأن جميع تفاصيل الحادث وملابساته.








