
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية وفاة مقيم باكستاني وإصابة 11 آخرين، جراء هجوم استهدف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض، عصر الأحد 11 أكتوبر، وفق بيان إلحاقي صدر الاثنين 12 أكتوبر.
وأوضحت الهيئة أن المصابين نُقلوا فورًا إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، مشيرة إلى أن الهجوم تسبب أيضًا في أضرار مادية لا تزال الجهات المختصة تعمل على حصرها.
هجوم جديد بعد سقوط 12 وفاة وإصابة 309 أشخاص
ويأتي البيان استكمالًا لإعلان سابق بشأن الهجوم الذي وقع الأحد، ووصفته الهيئة بأنه «اعتداء غاشم».
وكانت الهيئة قد أعلنت أن هجومًا استهدف المطار عصر السبت 10 أكتوبر أسفر عن وفاة 12 شخصًا وإصابة 309 آخرين، بينهم مصابون في حالات حرجة. وأوضحت أن المتوفين شملوا أربعة مواطنين سعوديين وثمانية مقيمين من جنسيات مختلفة، بينهم مواطن أمريكي.
وعقب الهجوم، أعلنت السلطات تعليق العمليات التشغيلية في المطار، فيما بدأت الجهات المختصة حصر الأضرار المادية وتقييم تداعيات الاعتداء.
هجمات متكررة وتصريحات أمريكية بشأن الحوثيين
ويأتي الهجوم الأخير بعد هجومين استهدفا المطار نفسه يوم الخميس، وأسفرا عن وفاة ثلاثة مواطنين سعوديين، بحسب الهيئة العامة للطيران المدني. وكان الحوثيون قد أعلنوا، في اليوم ذاته، تنفيذ موجة هجمات شملت مطار الرياض.
وفي واشنطن، أفادت شبكة «سي بي إس نيوز» بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال إنه يدرس إمكانية انضمام الولايات المتحدة إلى القتال ضد الحوثيين.
وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة، مع استمرار الهجمات التي تستهدف منشآت حيوية ومطارات سعودية، وما تثيره من مخاوف بشأن سلامة المسافرين وحركة الطيران.






