
رحبت الولايات المتحدة بقرار البرلمان الأوروبي الداعي إلى اتخاذ تدابير أكثر صرامة لمواجهة الإرهاب المرتبط بالتيارات المتطرفة، والتعامل مع نفوذ الشبكات المرتبطة بجماعة الإخوان، مؤكدة استمرار إجراءاتها ضد فروع الجماعة التي تتهمها بالتورط في أنشطة إرهابية وزعزعة الاستقرار.
وقال مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، في منشور عبر منصة «إكس»، إن واشنطن ترحب بقرار البرلمان الأوروبي، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تتخذ إجراءات ضد فروع جماعة الإخوان المتورطة، وفق التقييمات الأمريكية، في الإرهاب والأنشطة المزعزعة للاستقرار.
واشنطن تدعو إلى تعزيز التعاون مع أوروبا
وأضاف بولس أن بلاده تشجع استمرار التعاون مع الشركاء الأوروبيين لمكافحة الإرهاب، وتعطيل شبكات التطرف العنيف، وحماية الأمن المشترك، مؤكدًا أهمية التنسيق بين الجانبين في مواجهة التهديدات الأمنية.
البرلمان الأوروبي يدعو إلى تشديد الإجراءات
ويأتي الموقف الأمريكي عقب اعتماد البرلمان الأوروبي قرارًا يدعو إلى اتخاذ تدابير أكثر صرامة لمواجهة الإرهاب والنفوذ المرتبط بشبكات جماعة الإخوان.
ولا يعني القرار، في حد ذاته، إدراج الجماعة تلقائيًا على قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية، إذ يتطلب التصنيف الأوروبي إجراءات منفصلة وفق القواعد المعمول بها داخل الاتحاد.
تحركات أمريكية ضد فروع محددة من الجماعة
وفي سياق متصل، اتخذت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطوات لاستهداف فروع محددة من جماعة الإخوان. ففي 24 نوفمبر 2025، وقّع ترامب أمرًا تنفيذيًا لبدء دراسة تصنيف فروع من الجماعة منظمات إرهابية أجنبية، أو إدراجها ضمن قائمة الإرهابيين العالميين المصنفين تصنيفًا خاصًا، مع توجيه وزارتي الخارجية والخزانة إلى تقييم فروع في مصر والأردن ولبنان.
وفي 13 يناير 2026، أعلنت وزارتا الخزانة والخارجية الأمريكيتان تصنيف فرعي الجماعة في مصر والأردن ضمن قائمة الإرهابيين العالميين المصنفين تصنيفًا خاصًا، على خلفية اتهامات أمريكية بتقديم دعم مادي لحركة حماس.








