
أعلن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن روسيا والولايات المتحدة تجريان مباحثات بشأن عدد من المشاريع المحتملة للتعاون الاقتصادي، مؤكدًا أن هذه المشاريع يمكن أن تحقق فوائد ومصالح مشتركة للجانبين.
مباحثات حول مشاريع اقتصادية مشتركة
وقال بيسكوف للصحفيين إن موسكو وواشنطن تبحثان بالفعل مجموعة من المشاريع المحتملة للتعاون في المجال الاقتصادي، مشيرًا إلى إمكانية أن تكون هذه المشاريع ذات منفعة متبادلة.
وتأتي هذه التصريحات عقب محادثات أجراها الأسبوع الماضي كيريل دميترييف، رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي، مع عدد من المسؤولين الأمريكيين.
لقاءات مع مسؤولين أمريكيين
وذكرت وكالة رويترز أن دميترييف التقى، ضمن مسؤولين آخرين، ممثلين عن وزارتي الخزانة والطاقة الأمريكيتين، في إطار مباحثات تناولت آفاق التعاون الاقتصادي بين البلدين.
وفي وقت لاحق، أعلن البيت الأبيض أن المحادثات ناقشت مبادرات مشتركة محتملة في قطاع الطاقة، على أن يتم تنفيذها بعد انتهاء العملية العسكرية في أوكرانيا.
موسكو تريد بدء التعاون الاقتصادي الآن
وكان بيسكوف قد أوضح عقب هذه الاتصالات أن الجانب الأمريكي يربط استعادة العلاقات الاقتصادية مع روسيا بانتهاء العملية العسكرية في أوكرانيا.
في المقابل، ترى موسكو أن التعاون الاقتصادي القائم على المصالح والمنفعة المتبادلة يمكن أن يبدأ في الوقت الراهن، دون انتظار انتهاء العملية العسكرية.
وتشير تصريحات الكرملين إلى وجود محاولات لبحث مسارات اقتصادية مشتركة بين موسكو وواشنطن، بالتوازي مع استمرار الخلافات السياسية والعسكرية المرتبطة بالأزمة الأوكرانية.








