
تواصلت، الثلاثاء، الهجمات الجوية المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا لليوم السادس على التوالي، وسط سقوط قتلى وجرحى في العاصمة الأوكرانية كييف ومحيطها، بالتزامن مع هجمات بطائرات مسيرة أوكرانية استهدفت مناطق ومنشآت روسية.
وأعلنت السلطات الأوكرانية مقتل 4 أشخاص وإصابة أكثر من 10 آخرين جراء الضربات الروسية التي طالت كييف والمنطقة المحيطة بها.
وقالت الإدارة العسكرية لمدينة كييف إن 3 أشخاص قتلوا وأصيب 5 آخرون، فيما اندلع حريق في منطقة غير سكنية بالعاصمة.
وفي منطقة كييف، أعلن الحاكم تيمور تكاتشينكو مقتل شخص وإصابة 9 آخرين، بينهم طفل، في مدينة بوريسبيل، مشيراً إلى تضرر مبنى سكني ومنشأة تجارية جراء الصواريخ والطائرات المسيرة.
وسُمع دوي انفجارات متتالية في العاصمة، بينما حذر سلاح الجو الأوكراني من استمرار خطر استخدام الصواريخ الباليستية ووسائل هجومية أخرى، ودعت السلطات السكان إلى الاحتماء.
هجمات أوكرانية على سامارا وأوست لوغا
في المقابل، أعلن حاكم منطقة سامارا الروسية، فياتشيسلاف فيدوريشيف، أن هجوماً جوياً أوكرانياً ألحق أضراراً بمنشآت مدنية في المنطقة، مؤكداً وفق المعلومات الأولية عدم سقوط قتلى.
وتضم منطقة سامارا الواقعة على نهر الفولغا عدداً من أكبر مصافي النفط في روسيا.
وفي هجوم منفصل، قال حاكم منطقة لينينغراد ألكسندر دروزدينكو إن طائرات مسيرة أوكرانية تسببت في اندلاع حريق بمنطقة ميناء أوست لوغا، أحد أهم مراكز التصدير في شمال غرب روسيا، مضيفاً أن القوات المحلية تواصل التصدي للهجمات.
وتعرض ميناء أوست لوغا خلال الفترة الماضية لهجمات أوكرانية متكررة، نظراً لأهميته في تصدير النفط والأسمدة والفحم.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد متبادل بين موسكو وكييف، مع تركيز متزايد من الطرفين على استهداف البنية التحتية والمنشآت الاقتصادية، بما في ذلك مرافق الطاقة والموانئ والمخازن والمنشآت الصناعية.







