
ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية التي ضربت مناطق شمال نيبال إلى 1127 قتيلاً، فيما لا يزال 4858 شخصاً في عداد المفقودين، وسط استمرار عمليات البحث والإنقاذ بعد الكارثة التي بدأت في 26 أغسطس الماضي.
ونقلت صحيفة «كاثماندو بوست» عن مصادر في الشرطة النيبالية أن حصيلة القتلى ارتفعت بعد انتشال المزيد من الجثث من المناطق المتضررة، إضافة إلى العثور على جثث في مناطق داخل الهند المجاورة.
وأعلنت السلطات أنه تم حتى الآن إنقاذ 6541 شخصاً من المناطق التي اجتاحتها السيول، بينما تتواصل عمليات البحث عن آلاف المفقودين.
سيول وانهيارات أرضية تضرب شمال نيبال
واجتاحت السيول مناطق شمال نيبال صباح 26 أغسطس، بعدما تدفق سيل مائي ضخم من الجانب الصيني إلى نهر بهوتي-كوشي، في أعقاب زلزال تسبب في انهيارات أرضية واسعة.
وأدت الكميات الهائلة من المياه والطين إلى جرف مناطق واسعة، وتدمير طرق ومنشآت، وتعقيد عمليات الوصول إلى المناطق المنكوبة، في واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
فتح طريق معبر جيلونغ لتسريع عمليات الإنقاذ
وفي الجانب الصيني، أعلنت السلطات فتح الطريق المؤدي إلى معبر جيلونغ الحدودي مع نيبال، بعد الانتهاء من إزالة الأنقاض وتطهير الطريق بالكامل صباح الأربعاء 2 سبتمبر.
وسيسهم فتح الطريق في تسهيل وصول فرق الإنقاذ والمعدات الثقيلة إلى المناطق المتضررة، بما يسمح بتوسيع نطاق عمليات البحث عن المفقودين، خصوصاً في المناطق التي غمرتها السيول الطينية.
وبدأت فرق الإنقاذ الصينية عمليات بحث أكثر عمقاً عن الأشخاص الذين فقدوا جراء السيول والانهيارات، بالتزامن مع وصول أعداد كبيرة من آليات الإنقاذ الثقيلة إلى منطقة الكارثة.
وتعمل فرق الإنقاذ بالتنسيق مع المعدات الثقيلة لإزالة الركام والطين وفتح الطرق، في محاولة للوصول إلى المفقودين ورفع فرص العثور على ناجين.
وكان تدفق طيني ضخم قادماً من الجانب النيبالي قد اجتاح منطقة معبر جيلونغ الحدودي، متسبباً في أضرار واسعة وخسائر بشرية كبيرة، بينما تستمر جهود الإنقاذ وسط ظروف ميدانية صعبة.







