
أعلن رئيس البرلمان الفنزويلي خورخي رودريغيز موافقة البرلمان على الاتفاق الثنائي في مجال الطاقة مع الولايات المتحدة، وذلك خلال جلسة استثنائية خُصصت لمناقشة عدد من القضايا ذات الأهمية للبلاد.
وقال رودريغيز في منشور عبر حسابه على تطبيق «تلغرام»، إن البرلمان ناقش خلال الجلسة ملفات حيوية، مشيرًا إلى الموافقة على الإصلاح الجزئي لقانون المحكمة العليا، إلى جانب إقرار الاتفاقية الثنائية في قطاع الطاقة بين فنزويلا والولايات المتحدة.
صفقة نفطية تمتد لـ25 عامًا
وتأتي موافقة البرلمان بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في 28 أغسطس الماضي، التوصل إلى صفقة مع الجانب الفنزويلي تتعلق بالاحتياطيات النفطية للبلاد.
وبحسب التفاصيل التي أعلنها الجانب الفنزويلي، تمتد الاتفاقية لمدة 25 عامًا، وتتضمن استثمارات في 17 حقلًا نفطيًا داخل فنزويلا، في إطار اتفاق يستهدف إعادة تنظيم التعاون والاستثمارات في قطاع الطاقة بين البلدين.
65 مليار برميل تحت مظلة الاتفاق الأمريكي الفنزويلي
وكان ترامب قد أعلن أن الاتفاق مع فنزويلا يمنح الولايات المتحدة سيطرة على نحو 65 مليار برميل من الاحتياطيات النفطية الفنزويلية المؤكدة، في خطوة من شأنها أن تعزز حضور واشنطن في واحد من أكبر أسواق النفط في العالم.
وتعد فنزويلا من الدول التي تمتلك أكبر احتياطيات نفطية مؤكدة عالميًا، ما يجعل أي اتفاق واسع النطاق بشأن قطاع الطاقة فيها محل اهتمام كبير على المستويين الاقتصادي والسياسي.
استثمارات أمريكية في قطاع النفط الفنزويلي
وأوضحت الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز أن الاتفاق يمتد لمدة ربع قرن، ويشمل استثمارات في 17 حقلًا نفطيًا، بما يسمح بتطوير الإنتاج وتعزيز البنية التحتية لقطاع الطاقة.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تحولات كبيرة تشهدها العلاقات بين واشنطن وكاراكاس، وسط ترقب لما ستسفر عنه الاتفاقية الجديدة من تأثيرات على إنتاج النفط الفنزويلي، والاستثمارات الأجنبية، ومستقبل سوق الطاقة في البلاد.







