
هند محمد
تحكي الفنانة تحيه كاريوكا عن عبد الحليم …
تحدثت الفنانة تحية كاريوكا عن عبد الحليم حافظ في لقاءات مختلفة تُظهر تقديرها لموهبته وجدعنتها ودعمها له في بداية مسيرته.
من أشهر المواقف التي روتها، موقفها مع المتعهد “صديق” الذي استغنى عن خدمات عبد الحليم، فقامت كاريوكا بإصرارٍ على عدم العمل إلا بعد رجوع عبد الحليم، ثم قدمته للجمهور في مطعمٍ راقٍ بصحبة عباس الموجي وغنى فيه عبد الحليم، فالتف الجمهور حوله وأعجبوا بصوته.
كما أشارت في مقطع فيديو آخر إلى نجاحه وقصر عمره بسبب المرض، رغم أن ظروفه الصحية لم تكن في أفضل حالاتها في البداية.
مواقف وطرائف في حياة “الإكسلانس” الفنان الجميل عبد السلام النابلسي…
كما هو معروف عن الفنان عبد السلام النابلسي بشخصيته التي تتسم “بالتناكة” إذا جاز التعبير كانت أيضا شخصيته تتسم بخفة الظل التي جعلت حياته مليئة يالطرائف..فقد كان يقول عنه الفنان كمال الشناوي: ‘ أنه من كتر أنزح’ عبد السلام بيمشي حاطط رجل علي رجل’
عندما جاء عبد السلام النابلسي إلي مصر قادما من لبنان رغم أن أصوله فلسطينيه كان هدفه الأول الإلتحاق بالأزهر الشريف فقد حمل خطاب توصيه من والده، الذي كان يعمل قاضيا إلي الشاعر خليل مطران لكي يساعده علي الدراسه في الأزهر حتي يصبح عالما دينيا أو قاضيا مثل والده لكنه انبهر بدور الفنانين في ثورة 1919، ونسي موضوع الخطاب، فعمل صحفيا لفتره وعندما التقي بالشاعر خليل مطران بدلا من أن يسلمه الخطاب طلب منه أن يساعده علي التمثيل ويقدمه لجورج أبيض.
كان الفنان الجميل عبد السلام النابلسي مشهورا بعدم حفظ الحوار في أدواره وعادة ما كان ينسي ويرتجل جملا من عنده، وذات مرة أصر أحد المخرجين علي أن يلتزم بالحوار الموجود في السيناريو، واتفق معه علي ذلك، وعندما دارت الكاميرا فوجئ المخرج بأنه نسي الحوار، وقال حوارا آخر فغضب بشده وقال له: ماحفظتش الحوار ليه يا عبد السلام ؟
فاجاب: انا آسف يا استاذ لقيت الكلام ده أحسن .
فقال له المخرج: أنا هنا المخرج يا عبد السلام مش طرطور.
فقال له عبد السلام: العفو يا أستاذ أنت فوق رأسنا .
أيضا” من المواقف الطريفة للراحل عبد السلام النابلسي ، أنه في أحد زيارته للإسكندرية طلب سيارة أجرة ،
فسأله السائق: رايح فين يا أستاذ ؟!
فرد النابلسي: رايح بشر.
فقال السائق: قصدك سيدي بشر !
رد النابلسي: سيدك انت مش سيدي أنا .
خفة ظل الفنان عبد السلام النابلسي ليس لها حدود ولكنها خفة دم مميزة ومختلفة مختلطة ببعض من “الأنتكة والأرستقراطية” فبمجرد النظر إلي تعبيراته وسماع مصطلحاته المميزة تشعر ببهجة تجعلك تقول “ياريتنا نرجع زي زمان” .
محمد فوزي و السيدة أم كلثوم..
لم يتعاون الفنان محمد فوزي وأم كلثوم في أعمال فنية مباشرة، لكن فوزي كان مقربًا من أم كلثوم وأراد أن يلحن لها، إلا أنه في إحدى المرات منح فرصة لتلميذه بليغ حمد ليلحن لأم كلثوم أغنية «أنساك» بدلاً منه، وذلك تواضعًا منه عندما أعجب بتلحين بليغ للأغنية وترك له مهمة تلحينها، مما قدم بليغ حمدي لأم كلثوم.
فقد كان محمد فوزي ينوي تلحين أغنية لأم كلثوم، وأعطته السيدة كلمات الأغنية «أنساك» ليكتب لها لحنًا.
وأثناء زيارة بليغ حمدي لمحمد فوزي في منزله، وجد كلمات الأغنية أمامه وبدأ في تدوين لحن لها، ففاجأ فوزي بعودته ليجد بليغ قد انتهى من تلحينها وأعجب فوزي باللحن بشدة.
تواضعًا منه، اتصل محمد فوزي بأم كلثوم وأخبرها أن بليغ لحن الأغنية بشكل أفضل منه، فتنازل فوزي عن حق تلحين الأغنية لصالح تلميذه، وفتح له الباب لتقديم أعمال عظيمة لأم كلثوم.
تُعد هذه القصة دليلًا على أخلاق فوزي العالية وتواضعه، حيث فضّل موهبة شابة على حلمه الشخصي، ودعم بليغ حمدي ليصبح واحدًا من أشهر الملحنين في تاريخ الموسيقى العربية.
يحيى شاهين والشرطة..
في رحلة إلى الإسكندرية، وبينما كان يحيى شاهين يسبح، فوجئ بفتاة تكاد تغرق بسبب تمزق مايوهها.
قام بإنقاذها مستخدمًا حزامه، ولكن عند عودته للشاطئ، فوجئ بتوقيفه من قبل الشرطة.
اتضح أن العقوبة كانت غرامة بسيطة لارتدائه مايوه بدون حزام، واقترض الغرامة من أحد المعجبين.
شادية استلفت شراب من معجبة..
روت معجبة قصتها مع الفنانة الجميلة شادية، مشيرة إلى أن هذه القصة وقعت قبل خطابها بعام أى عام 1952، حيث كانت الفتاة تجلس مع والدتها فى كازينو بالجيزة، وفجأة وجدت كاميرات وعددا من الفنانين يدخلون الكازينو لتصوير مشهد سينمائى.
وقالت المعجبة التى وقعت خطابها باسم «أمال شكرى – الروضة» إنه كان من بين فريق العمل السينمائى شادية وكمال الشناوى، ودخل الفريق إلى مطعم الكازينو للتصوير.
وأشارت المعجبة إلى أنها لاحظت أن الفنانة شادية وهى فى طريقها للمائدة لتصوير المشهد اشتبك أحد المقاعد بالجورب الذى كانت ترتديه بساقها اليمنى فمزقه، فظهر على شادية علامات الكدر والحيرة، واقترح أحد العاملين بالفيلم أن يذهب بالسيارة لشراء جورب جديد، وأن يتم وقف التصوير حتى عودته.
وأكدت المعجبة أنا أشفقت على الفنانة المحبوبة من هذه الحيرة بعد أن بدا عليها الضيق، فاقتربت منها وعرضت عليها أن تعطيها الجورب الخاص بها، مؤكدة أنه جديد.
وتابعت القارئة فى خطابها: «كنت أظن أن الفنانة الجميلة ستعتذر لأن جوربى ليس من النوع الفاخر الذى تظهر به فنانة كبيرة، ولكنها قبلت الفكرة فى تواضع شديد وشكرتنى، فخلعت الجورب فى إحدى الغرف الملحقة بالكازينو وأعطيته لها، وأعادته لى بعد انتهاء التصوير مع صورة جميلة أخرجتها من حقيبتها وكتبت لى عليها إهداء».
واختتمت المعجبة خطابها قائلة: «أحتفظ بالصورة والجورب فى صندوق صغير كتذكار عزيز من ممثلة ومطربة أحبها».
سامية جمال والثعبان..
تعرضت الفراشة سامية جمال لموقف روته لمجلة الكواكب فى عدد نادر صدر عام 1953.
وقالت الفراشة: «كنت أرقص على أحد المسارح فى بيروت، وكانت الصالة مكتظة بجمهور المتفرجين، وما أن ظهرت على المسرح حتى بدأ التصفيق وانحنيت احترامًا لجمهورى وبدأت أرقص».
وأوضحت: «انتهت رقصتى الأولى وطلب الجمهور أن أعيدها، وكان أشدهم إلحاحًا رجل عجوز جاوز الخمسين من عمره وكان يجلس فى الصف الأمامى»، وتابعت: «إزاء إلحاح الجمهور بدأت أرقص مرة أخرى وكانت دهشتى حين أخرج الرجل العجوز نايًا وبدأ يعزف ويصفر به، فالتفت نحوه وأنا أبتسم، وإذا بى أفاجأ بثعبان كبير يخرج من سلة يضعها الرجل إلى جواره».
وأضافت سامية جمال: «لمحت الثعبان وصرخت، وهاجت الصالة واندفعوا للقبض على الرجل، وحين قبض عليه البوليس تبين الأمر»،
وأشارت الفراشة إلى أنها عرفت السر بعد استجواب الرجل العجوز حيث تبين أنه ساحر وأراد أن يدرب الثعبان على حركات الرقص التى تقوم بها سامية جمال، موضحة أن الرجل أكد لرجال البوليس أنه من أشد المعجبين بها وبرقصها لذلك أراد أن يدرب الثعبان على نفس الموسيقى والحركات الراقصة.








