
قررت جمعية نقاد السينما المصريين منح جائزتيها التقديرية والتشجيعية في دورتها الأولى، حيث ذهبت الجائزة التقديرية إلى الناقد السينمائي الكبير كمال رمزي، بينما حصل الناقد أحمد عزت عامر على الجائزة التشجيعية.
ومن المقرر أن يقام حفل تسليم الجائزتين، يعقبه لقاء نقاشي مع الفائزين، في السابعة مساء الأحد 13 سبتمبر 2026.
استحداث جوائز جديدة لنقاد السينما
وكان مجلس إدارة جمعية نقاد السينما المصريين قد قرر استحداث ثلاث جوائز جديدة ضمن منظومة الجوائز السنوية للجمعية، وتخصص هذه الجوائز لأعضاء الجمعية فقط.
وتشمل الجوائز جائزة تقديرية تُمنح لأحد كبار النقاد الذين قدموا إسهامات بارزة في تطوير الحركة النقدية السينمائية في مصر، إلى جانب جائزة تشجيعية مخصصة للنقاد الشباب الذين يمارسون النقد السينمائي بانتظام وجدية.
كما استحدثت الجمعية جائزة لأفضل مقال نقدي سينمائي يتم نشره خلال العام، على أن يبدأ استقبال المشاركات الخاصة بها مع بداية عام 2027، بينما يتم تسليمها بالتزامن مع جوائز أفضل فيلم مصري وعربي وأجنبي التي تمنحها الجمعية سنويًا.
كمال رمزي.. مسيرة طويلة في النقد السينمائي
وجاء اختيار الناقد كمال رمزي للحصول على الجائزة التقديرية في دورتها الأولى تقديرًا لمسيرته الطويلة وإسهاماته في مجال النقد السينمائي داخل مصر والعالم العربي.
وبدأ كمال رمزي مسيرته المهنية عام 1968، عقب تخرجه في المعهد العالي للفنون المسرحية بالقاهرة، وقدم خلال مسيرته مجموعة كبيرة من المؤلفات والدراسات النقدية.
وأصدر رمزي نحو 25 كتابًا في النقد السينمائي، إلى جانب نشر مئات المقالات في الصحف والمجلات المصرية والعربية على مدار سنوات طويلة، كما قدم عددًا من البرامج التلفزيونية المتخصصة في السينما، من بينها «نجوم الكوميديا» و«نجوم الاستعراض».
وسبق تكريم كمال رمزي في المهرجان القومي الثالث عشر للسينما المصرية عام 2007، كما تناول الكاتب وائل عبد الفتاح مسيرته النقدية في كتاب حمل عنوان «أرض النقد الواسعة».
وتأتي الجائزة تقديرًا لإسهام رمزي الممتد في إثراء النقد السينمائي المصري والعربي، ودوره في دعم الحركة النقدية على مدار عقود.








